كتب محمد مصباح:

في الوقت الذي تنفي فيه مصر مشاركة قواتها في الحرب التي يشنها بشار الأسد ضد الشعب السوري، كشفت تصريحات دبلوماسية، تناقلتها وكالات أنباء عن الحقيقة التي ظل نظام السيسي يخفيها.. حول مشاركة جنود مصريين بالحرب ضد الشعب السوري.

وأكدت مصادر دبلوماسية مصرية أن القاهرة تلقت تحذيرات أمريكية قبل توجيه الضربة العسكرية الأمريكية لقاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام السوري، بضرورة سحب خبرائها العسكريين الذين يقدّمون دعمًا فنيًا لقوات النظام السوري.

وأوضحت المصادر، أن دوائر عسكرية أمريكية رسمية أبلغت نظيرتها المصرية بشكل تحذيري بضرورة سحب أي عناصر مصرية في عدد من القواعد الجوية السورية التابعة لنظام بشار الأسد، دون إبداء أسباب. فيما أوضحت المصادر أن القاهرة لم تكن على علم مسبق بالضربة التي وجّهتها الولايات المتحدة بـ59 صاروخ توماهوك لقاعدة الشعيرات، التي جاءت كرد على مجزرة خان شيخون التي استخدمت فيها قوات الأسد الأسلحة الكيميائية.

ولفتت المصادر إلى أن القيادة المصرية طالبت على الفور من عدد من الخبراء العسكريين المصريين المتواجدين في بعض القواعد التابعة للنظام، بتوخّي الحذر لحين اتضاح الأمر، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع توجيه ضربة بهذا الحجم لقوات الأسد من قِبل القوات الأمريكية.

وتأتي تصريحات المصادر الدبلوماسية المصرية لتؤكد الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام عربية في وقت سابق عن تواجد عدد من الطيارين الحربيين المصريين في قاعدة حماة الجوية، لتقديم الدعم لقوات النظام السوري.

وشهدت الفترة الماضية انضمام الكثير من الخبراء العسكريين المصريين لجبهات القتال في سورية، موضحة أن الدعم المصري خلال الفترة الماضية اتخذ أشكال نقل الخبرات العسكرية، وتوريد كميات من الذخائر التي تتناسب مع طبيعة تسليح القوات التابعة لنظام الأسد.

وكان نشطاء سوريون تناقلوا صورا لصواريخ مصرية، صنعت بالهيئة العربية للتصنيع، تم الاستيلاء عليها في إحدى عمليات المعارضة ضد النظام السوري.

وسبق أن تعهد قائد الانقلاب السيسي للصحافة البرتغالية بدعمه الجيش السوري وكذا الجيش العراقي، خدمة للنظم المستبدة ضد الشعوب العربية.

Facebook Comments