حتى بعد شنقهم بأكثر من 30 ساعة، ما زالت سلطات الانقلاب، بين داخلية السيسي والطب الشرعي ومشرحة زينهم، تتعنت في الإفراج عن جثامين الشهداء على الرغم من تواجد الأهالي منذ الأمس بالمشرحة.

وأكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ‏أهالي الشباب الذين تم إعدامهم ينتظرون أمام المشرحة، منذ أمس، خلف حواجز الداخلية، محاطين بقوات من الأمن، وعلى وجههم تساؤل: ‏لماذا تتأخر السلطات في تسليم الجثامين؟!.

وتمكن الأهالي من استلام جثتين فقط من أولادهم، هما: الشهيد “أحمد الدجوى” من مساكن شيراتون، والشهيد “محمود الأحمدي” من قرية كفر السواقي مركز أبو كبير محافظة الشرقية، وأخبروهم أن باقي الجثامين سيكون الاستلام الخميس.

وأوضح شهود عيان أن الأجهزة سلّمت جثة أبو القاسم أحمد، ووعدت بتسليم جثتي عبد الرحمن كحوش من قرية الصالحية بالشرقية، وأحمد جمال حجازي من ديرب نجم بمحافظة الشرقية.

من ناحية أخرى، علمت “الحرية والعدالة”، من مصادرها، أن داخلية الانقلاب أصدرت أوامر لأئمة المساجد والقائمين عليها بقرية بهنيا، مسقط رأس الشهيد أبو بكر السيد عبد المجيد بمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، بإغلاقها وعدم إقامة صلاة الجنازة على الشهيد بها.

Facebook Comments