قررت محكمة جنايات القاهرة، منذ قليل رفع جلسة إعادة محاكمة الرئيس محمد مرسي و25 آخرين، المعتقلين المعادة محاكمتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية "وادي النطرون" إبان ثورة 25 يناير، وذلك لحين إسعاف عضو مجلس الشعب صبحي صالح، الذي أغشي عليه قبل بدء الجلسة.

 

ومع بداية جلسة اليوم التي عقدت بشكل مسائي عصرًا، وإثبات المحكمة لأسماء المعتقلين الحاضرين، لاحظت المحكمة التفاف المعتقلين داخل القفص الزجاجي العازل للصوت، على أحد المعتقلين الممدد على الأرض، ومحاولة المعتقلين الاستغاثة بالمحكمة وإسعاف المعتقل.

 

وتبين للمحكمة بعد فتح دائرة الصوت إغماء المعتقل صبحي صالح، عضو مجلس الشعب السابق، داخل القفص، وتأكيد المعتقلين أن الأمن المسئول عن المحكمة رفض إسعافه رغم إخطارهم بالأمر قبل دخول هيئة المحكمة، وطالبوا بإثبات ذلك بمحضر الجلسة والتحقيق فيه، لاعتباره تعمدًا لقتل المعتقل، وهو ما طالبت به أيضًا هيئة الدفاع عن المعتقلين في القضية.

 

وعلى إثر ذلك رفعت المحكمة الجلسة، لحين إسعاف "صبحي"، وأكد القاضي بأن الجلسة لا يُمكن أن تنعقد وأحد المعتقلين غائب عن الوعي والإدراك.

 

وتأتي إعادة المحاكمة بعد أن قضت محكمة النقض في 15 نوفمبر 2016، بإلغاء الأحكام الصادرة بالإعدام والسجن من محكمة أول درجة، ضد المعتقلين المحكوم عليهم.

Facebook Comments