حياتنا الدنيا مليئة بالمتاعب، وحضرتك قادر على مواجهتها إذا توافرت لديك هذه الصفات أو بعضها على الأقل، فأنت في هذه الحالة “ملك زمانك”، ويدخل في دنيا العجائب أن تستمر في الشكوى من نكد الحياة، رغم أنك تملك أسباب السعادة التي قد لا تتوفر لغيرك.

وأشرح ما أعنيه بتقديم أهم هذه الصفات في نقاط موجزة:

1_ أن تجد نصفك الآخر الذي يسعدك في الدنيا، فأنت في هذه الحالة محظوظ لأن هناك ملايين البشر تعساء في تلك الصفة ودخلوا في تجارب فاشلة، أو النصف الآخر ولكنه “نكدي” أو لم يتزوجوا وفشلوا في الزواج، أو لم يجدوا بعد من يطرق باب قلوبهم ويسعدهم.

2_ صحة جيدة، وصدق من قال عن تلك الصفة إنها تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى.

3_ تدين صحيح وارتباط حلو مع الله بعيدا عن التعصب والتطرف من ناحية، أو التدين الشكلي الذي لا قيمة له من ناحية أخرى.

4_ معرفة الحلال والسعي إليه، والابتعاد عن الحرام، وهي نتيجة طبيعية، إذا توافرت الصفة الثالثة في حضرتك فأنت في هذه الحالة إنسان مستقيم بعيد عن الانحراف؛ لأنك تعرف ربنا جيدا.

5_ إنسان ناجح بالطرق الشريفة وليس بالوسائل الملتوية وتشجع غيرك على النجاح، وعلاقتك حلوة مع الآخرين، بعيدا عن الأحقاد والنفاق وكل ما نشكو منه من الرزائل.

6_ عندك ما يكفيك في الدنيا ويسترك، وتكون قادرا على مواجهة الغلاء وارتفاع الأسعار، وليس بشرط أن تكون مليونيرا وعندك شاليه في البحر أو تسافر إلى أوروبا، ويكفيك الستر.

وأسألك عن رأيك في هذه الصفات.. ألا تجعل من صاحبها ملك زمانه؟.

 

 

 

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

رابط دائم