كتب أحمد علي:

طالبت أسرة محمود محمد عبادة 56 عاما، والمقيم بمحافظة البحيرة مدينة دمنهور، والمعتقل بسجن وادى النطرون بالإفراج الصحي الفوري، لإنقاذه من الموت وسرعة نقله لمستشفى متخصص لعلاجه بعد ثبوت إصابته بسرطان في الدم الليمفاوى الحاد (السرطان النخاعى) وتلف بالطحال وتليف جزئي بالكبد.

واستنكرت الأسرة استمرار احتجازه داخل معتقل سجن وادى النطرون في ظل إهمال طبي وانعدام للرعاية الطبية ما يخشى من تكرار تجربة مهند إيهاب الذى ارتقى شهيدا مؤخرا بعد تفاقم حالته، والإهمال الطبى الذى تعرض له داخل محبسه فى الظروف نفسها.

وأكدت هيئة الدفاع عن معتقلي البحيرة، أن أسرة عبادة أخذت عينات دم لتحليلها والاطمئنان على وظائف الكبد لملاحظتهم انخفاض وزن عبادة الشديد خلال الأيام الماضية.

وأثبتت التحاليل إصابته بتليف في الكبد وتلف بالطحال ولوكيميا الدم "السرطان النخاعي"، وأعادوا التحاليل مرة أخرى في معمل آخر فأكد النتيجة نفسها والتشخيص وحصلوا على تقرير دقيق من طبيب المعمل، وعرضوا الأوراق على طبيب متخصص في أمراض الدم الذي أكد الإصابة بالمرض مع عدم تحديد سبب الإصابة.

أسرة عبادة وجهة نداء لكل من يستطيع أن يساعدهم فى رفع الظلم الواقع على عائلهم، وناشدت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بسرعة التحرك للحصول على الإفراج الصحي نظرا لظروفه الصحية المتدهورة قبل فوات الأوان.

ودشن عدد من النشطاء هاشستاج تحت عنوان "#انقذوا_محمود_عبادة_من_سرطان_الدم، وآخر #افرجوا_عن_محمود_عبادة" للتدوين والمطالبة بإطلاق سراحه والإفراج عنه لتأخر حالته الصحية.

واعتقلت قوات أمن الانقلاب محمود عبادة في 11 سبتمبر 2013 من منزله ليتم تلفيق 3 قضايا من قبل داخلية ونيابة الانقلاب له، حكم عليه في اثنين منهم وصدر ضده أحكام بالسجن 15 عاما عسكريا في القضية المعروفة إعلاميا "عسكرية 507" رقم 233 لسنة 2014 جنايات عسكرية الإسكندرية، وحكما آخر بالسجن 5 سنوات من محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الأولى في قضية أحداث مسجد الهداية بدمنهور بتاريخ 5 يوليو 2013 الدعوى رقم 91 لسنة 2014 جنايات كلي وسط دمنهور، وما زال يحاكم في قضية أحداث مسجد التوبة 6 يوليو 2013.

Facebook Comments