تقدم عدد من أهالى الشهداء والمعتقلين والمختفين قسريًّا المظاهرة التي انطلقت، عقب صلاة الجمعة، من قرية العدوة بههيا مسقط رأس الرئيس محمد مرسي في الشرقية، استمرارًا للحراك الثوري المناهض للانقلاب العسكري وجرائمه.

رفع المشاركون في المظاهرة علم مصر وصور الرئيس محمد مرسى وشارات رابعة العدوية، ولافتات تحمل عبارات الاستنكار لجرائم العسكر والتنكيل بالمعتقلين والإخفاء القسري لعدد من أبناء المحافظة، بينهم الطالبة ندى عادل فرنسية، المختطفة من منزلها في القرين يوم 12 أكتوبر 2018.

شهدت المسيرة تفاعلًا ومشاركة من جموع الأهالي بتنوع شرائحهم، وسط تعالى الهتافات بالشعارات المنددة بتردي الأحوال وغلاء الأسعار وتفاقم المشكلات يومًا بعد الآخر، وفشل السيسي وعصابته في التعاطي مع مشكلات المواطنين التي يتم تجاهلها بما يزيد من معدلات الفقر والبؤس في المجتمع.

وجدد المشاركون دعوتهم لجموع الشعب المصري إلى اللحمة مع الثوار والتوحد في وجه ظلم العسكر؛ لإنقاذ البلاد وعودة المسار الديمقراطي ومكتسبات ثورة 25 يناير، ومحاكمة كل المتورطين في جرائم بحق مصر وشعبها.

Facebook Comments