أطلق أهالي معتقلي الرأي بسجن طنطا العمومي نداء لجميع الجهات المعنية ومنظمات حقوق الإنسان وأصحاب الضمائر الحية بالتحرك لوقف نزيف الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها إدارة السجن وتشهد تصاعدًا منذ أيام بحق ذويهم ضمن مسلسل إهدار القانون وعدم احترام حقوق الإنسان.

وذكر الأهالي أن إدارة السجن وضعت عددًا من المعتقلين قيد الحبس الانفرادي داخل زنازين التأديب لاعتراضهم على الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحقهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم الآدمية.

وقالوا إنه رغم أن الزنازين لا يوجد بها دورة للمياه فإن إدارة السجن قامت بتقليل وقت دخولها ضمن مسلسل حرمان المعتقل من أبسط حقوقه كإنسان، فضلا عن أن بناء السجن متهالك وتغمر مياه المجارى عنبر” أ ” أغلب أوقات العام وفي الشتاء تدخل مياه الأمطار داخل الزنازين.

كما تشمل الانتهاكات أهالي المعتقلين خلال الزيارات؛ حيث التعنت الشديد والتفتيش المهين وإتلاف الطعام وعدم السماح بدخول أغلبه، فضلا عن المناخ السلبي الذي لا يخلو من الإهانه والامتهان للأهالي.

بدورها ناشدت رابطة معتقلي الغربية المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان وأصحاب الضمائر الحرة التحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع على المعتقلين وأسرهم، مؤكدين تضامنهم معهم ومساندتهم بكل الطرق المتاحة حتى عودة الحقوق وإطلاق الحريات.

إلى ذلك وثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان اليوم الجمعة جريمة الإخفاء القسرى بحق محمد محمد أمين -55 عاما- محاسب، منذ القبض التعسفي عليه يوم 23 أكتوبر 2018، دون سند من القانون، من داخل سيارته، قبل اقتياده لجهة مجهولة.

وتخشى أسرته على حياته، بسبب أنه مريض بالضغط وتتأخر حالته عندما لا يتناول دواءه ويضطر للذهاب للمستشفى، كما أنه مريض بالغضروف وأجرى 3 عمليات جراحية، ما يستدعي رعاية خاصة له.

وأدان الشهاب القبض التعسفي والإخفاء القسرى بحق المواطن، وحمل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

Facebook Comments