تواصل قوات الانقلاب في الجيزة جريمة الإخفاء القسري بحق “عصام كمال عبد الجليل” البلغ من العمر 39 عاما من أبناء محافظة أسيوط ويعمل مهندسا أول بالمصرية للاتصالات بمدينة 6 أكتوبر وترفض إجلاء مصيره رغم مرور ما يزيد عن عام على الجريمة.

وقالت حملة أوقفوا الإخفاء القسرى التي أطلقتها المفوضية المصرية للحقوق والحريات عبر صفحتها على فيس بوك أن جريمة اختطاف عصام كمال تمت يوم 24 أغسطس2017 أثناء ذهابه إلي عمله أمام جهاز 6 أكتوبر.

وبحسب رئيسه في العمل انه شوهد لحظة القبض عليه في سيارة سوداء بها 6 أشخاص بزي مدني ومنذ ذلك الحين لم يتم الكشف عن مكان احتجازه رغم قيام أسرته بعمل تلغرافات وشكاوى للجهات المعنية بحكومة الانقلاب والتي لم تتعاطى حتى الآن ولم يتم الاستدلال على مكان احتجازه.

أيضا تتواصل الجريمة ذاتها بحق “محمود أحمد محمد عبد المنعم” من أبناء الفيوم ويبلغ من العمر 30 عاما وحاصل على ليسانس آداب وتربية وتم اختطافه من قبل قوات الانقلاب وأفراد من الأمن الوطني بحسب شهود العيان يوم 22 يوليو 2018 من أحد شوارع مدينة الفيوم.

وأكدت الحملة تحرير أسرته لعدد من البلاغات والشكاوى للجهات المعنية، إلا أنه لم يستدل علي مكانه حتى الآن بما يزيد من قلقهم البالغ على سلامته.

وكان أحد الذين تعرضوا لجريمة الإخفاء القسرى قد أكد بعد ظهوره بنيابة أمن الدولة العليا أن محمود متواجد داخل مقر الأمن الوطني بالعباسية وبذهاب أفراد أسرته للمقر أنكروا تواجده.

يشار إلى أن حملة “أوقفوا الاختفاء القسري” هي حملة أطلقتها المفوضية المصرية للحقوق والحريات في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسرى لعام 2015 بهدف نشر الوعي بخطورة جريمة الاختفاء القسرى على المجتمع المصري ورصد وتوثيق حالات ضحايا الاختفاء القسرى وتقديم الدعم النفسي والقانوني لضحايا الاختفاء القسرى وذويهم والضغط على الأجهزة الأمنية للكشف عن مصير ضحايا الاختفاء القسرى وملاحقة مرتكبي جريمة الاختفاء القسرى لتقديمهم للعدالة من أجل إنصاف الضحايا وجبر الضرر.