جدَّدت حملة "أوقفوا الإعدامات" تضامنها مع جميع المعتقلين، خاصة الصادر ضدهم أحكام جائرة بالإعدام، وطالبت بالحياة لهم جميعا، وناشدت جموع أحرار العالم التحرك لرفع الظلم الواقع عليهم والدعاء لهم. 

وضمن حملة "مليون دعوة"، طالبت بالدعاء لـ14 بريئًا صدرت ضدهم أحكام بالإعدام بهزلية 108 عسكرية، بينهم 10 "حضوريًا" و4 "غيابيا".

وعرضت بعض الأدلة على هزلية القضية والمزاعم الملفقة فيها، بينها أن الأماكن المذكور محاولة تفجيرها هي عبارة عن ثكنات عسكرية مُركَّب عليها عشرات الرشاشات والمدافع، والأسلحة المشار إليها في الأوراق لم تكن موجودة كأحراز بالقضية.

وذكرت أن الأحراز عبارة عن كتابات على الأوراق بتسلسل بما يُؤكّد تلفيقها، وورقة مكتوب عليها “مصر إسلامية”، وصور من رحلة عمرة!.

أيضا تقرير الطب الشرعي ذكر أن العريف المقتول تم قتله برصاص ميري من مسافة 50 سم، وتم القبض على المتهمين قبل تحرير محاضر الاتهام بمدد تتراوح بين أسبوع إلى شهر.

وأكدت أن اعترافات المتهمين كلها تمَّت تحت التعذيب وأنكرها المتهمون أمام النيابة وأمام المحكمة، ولم تلتفت المحكمة لطلبات الكشف الطبي على المعتقلين لإثبات التعذيب".

وأوضحت أن النيابة العسكرية عرضت فيديو يحتوي على بقايا زجاج محطم، وادعت أنه أحد البنوك، دون إشارة حتى إلى اسم البنك فى ظل عدم وجود واقعة انفجار بجوار أي بنك بالإسكندرية قبل أو بعد أحداث الاتهام.

وأضافت أن شاهد الإثبات (العريف بلال) ثبَتَ أنه زوّر شهادته، لأنه ادعى أن الإصابة جاءت من الجانب الأيسر، وأنه كان هو الملاصق للقتيل من الجانب الأيمن، في حين أثبت الطب الشرعي مقتل القتيل من الجانب الأيمن برصاص ميري.

وكانت المحكمة قد قضت، في أبريل 2019، بوقف نظر الطعن في القضية لحين الفصل في الدعوى المقدمة للمحكمة الدستورية.

والضحايا الصادر ضدهم الحكم حضوريا هم: أحمد عبد العال الديب، عصام محمد عقل، طاهر أحمد إسماعيل، عزام علي شحاتة، بدر الدين الجمل، سمير محمد بديوي، أحمد محمد الشربيني، محمود إسماعيل، عبد الرحمن محمد،  محمود إسلام حنفي عليمي، يضاف إليهم 4 آخرون غيابيا.

وكانت الحملة قد أصدرت فيديو يعرض مظلمة 7 أبرياء يواجهون أحكاما انتقامية بالإعدام بهزلية "ميكروباص حلوان" بتاريخ 25 نوفمبر 2019، كحكم أولى بعد جلسات محاكمة سرية؛ حيث مُنع الصحافيون والأهالي من الحضور. 

كما أن الدفاع سجل العداء الشديد تجاه المتهمين، فضلا عن عدم وجود أدلة إدانة، فالدليل الوحيد هو فيديو مسجل باعترافات تحت التعذيب، حيث ظهر عليهم الإعياء من آثار التعذيب بوضوح .

وبعد أن سألهم القاضي: "انتوا ارتكبتوا الوقائع دى؟"، كان جوابهم فى وقت واحد "محصلش يا فندم أقسم بالله ما عملنا حاجة". 

ورغم ذلك تجاهل صراخهم وحكم بالإعدام، مع أن الأدلة برأتهم، وهم: محمود محمد عبد التواب، أحمد سلامة علي، محمد إبراهيم حامد، الحارث عبد الرحمن، إبراهيم إسماعيل إسماعيل، عبد الله محمد شكري، محمود عبد الحميد أحمد.

أبرياء قضية "ميكروباص حلوان".. تذكروهم في دعائكم اليوم

7 أبرياء يواجهون أحكاما انتقامية بالإعدامقضية "ميكروباص حلوان"•حكم أولي يوم 25 نوفمبر•جلسات محاكمة سرية• مُنع الصحافيون والأهالي من الحضور•الدفاع سجل العداء الشديد تجاه المتهمين•عدم وجود أدلة إدانة•الدليل الوحيد فيديو مسجل باعترافات تحت التعذيب• الإعياء وآثار التعذيب ظهرت بوضوح عليهم•القاضي سألهم: انتوا ارتكبتوا الوقائع دى؟ "•أجابوا وقت واحد "محصلش يا فندم أقسم بالله ما عملنا حاجة"لكنه تجاهل صراخهم وحكم بالإعدام مع إن الأدلة برأتهمالشباب دول محتاحين دعمكم في النقض1- محمود محمد عبد التواب.2- أحمد سلامة علي.3- محمد إبراهيم حامد.4- الحارث عبد الرحمن.5- إبراهيم إسماعيل إسماعيل.6- عبد الله محمد شكري.7- محمود عبد الحميد أحمد.

Posted by ‎اوقفوا الإعدامات‎ on Tuesday, May 19, 2020

Facebook Comments