مجددا أطلق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة “تويتر” هاشتاج #اوقفوا_الإعدامات، ولكن هذه المرة تحذيرا من إعدام متهمي هزلية قتل الحارس الستة وهم: خالد رفعت جاد عسكر، وإبراهيم يحيى عبد الفتاح عزب، وأحمد الوليد السيد الشاب، وعبد الرحمن محمد عبده عطية، وباسم محسن خريبى، ومحمود ممدوح وهبه) والذين اعتقلتهم سلطات الإنقلاب وأيد شوقي علام مفتى الديار العسكرية إعدامهم.

يصفهم “صفي الدين” بأنهم: “ستة شباب مظاليم مُثبَت عليهم حُكم الإعدام، يقبعون الآن في زنازينهم الإنفرادية في رُبع الإعدام، ينتظرون التنفيذ في أي لحظة..الدعاء لهم..واتكلموا عنهم..فهم يستحقون الحياة..اكتفينا من القهر ودموع الامهات يا دولة الظلم..اللهم اجعل لشباب الاعدام ولكل معتقل مخرجا وفرجا”.

 وتراهم “Soha elkady” أنهم “6 شباب من انضف شباب المنصوره ..محكوم عليهم بالإعدام و اعترفو ع جرايم معملوهاش تحت تعذيب امن الدوله..لا قدر الله ممكن يتنفذ الحكم عليهم ف اي وقت ..صلو وادعو لهم لان الإعدام لا يليق بهم ! ..انضف ما فيكي محكوم عليه بالإعدام يا مصر !”.

وضمن الهاشتاج فيديوهات تتضمن تصريحات واستغاثات آباء وأمهات الشباب الستة، وأخرى عن تفاصيل تأييد حكم الإعدام عليهم، فضلا عن تصميمات جرافيك بعنوان “اعدام إنسان”.

تجليات نشطاء

وعبر كثير من النشطاء عن رفضهم الاعدامات هذه المرة بأشكال في الكتابة فكتبت “چاسمين” أبياتا متراصة وقالت: “الاسم مصري ..لكن عايش في البلد دي بشكل قصري ..مفروض عليا امتى ابكي ..امتى اضحك لكن اشكي ..ده مستحيل مطلوب امجد في اللي خان اللي باع..واللي هان أما اللي شاري وعاش حياته في يوم عشانك ..وعمره ما هانك.. بيقطفوا كل يوم زهرة شبابه”.

 

وعلقت “Ghda”، “مع كل طلعة شمس صوت اسعاف بتفوت وسع طريق يا جدع معانا وطن بيموت .يا مصري..زيك وزي البشر .. الخلق من نطفة..بس الجديد عندنا .. راح تتحرق صدفة..او يتم تنفيذ حكم الإعدام في برئ..”.

قضاة الإعدامات

كما ظهر ضمن الهاشتاج من يؤكدون أن القضاة طرفا ضمن ظلم الأبرياء فقالت “gogo masry” أن “هؤلاء لاينتمون الى الانسانية من اجل اية بتقتلوا الابرياء ..المال زائل والمناصب زائلة”.

ورسمت “afnan” صورة لأحد هؤلاء وكتبت “ناجى شحاته القاتل اصدر ٢٦٣ حكما بالاعدام ظلما وبهتانا اللهم انتقم”.

وتساءل “عمر حسني” عن “أين حقوق الإنسان أين سفير النوايه الحسنه ..أين المجتمعات المدنيه أين علماء الدين أين المتشدقون بل حريه أين الأحزاب أين المثقفون .اى قضيا تهم أكثر من هذه”.

رسالة للشعب

وتحت دعوة لأن يثور الناس على الظلم، كتبت “أسيل”، “اوقفوا الظلم ايها الشعب، اتحدوا يرحمكم الله..لا الخوف يمنع قدر..ولا الصمت يحميكم..كلما طال صمتكم رخصت دمائكم ..الميدان للفارس الحر..ولا عودة منه إلا بإحدي الحسنيين”.

وقالت “أبرار محمد”: “في حكم العسكر..كم من ارواح زهقت..وكم من اطفال تيتمت..وكم من نساء ترملت..وكم من امهات تم حرق قلوبهن..وكم من آباء تم كسر ظهورهن…”.

Facebook Comments