تصدر هشتاج “#إبراهيم_يسري” قائمة الهشتاجات الأعلى تداولا على موقع تويتر، وأشاد المغردون بمواقف السفير الراحل إبراهيم يسري في مواجهة عصابة العسكر، وخاصة مواقفه ضد بيع الغاز المصري للصهاينة وبيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وكتبت مها صبري: “وقف ضد بيع الغاز المصري للصهاينة وضد فض اعتصام رابعة وضد بيع تيران وصنافير”، فيما كتب عصام عبد الشافي: “معالي السفير إبراهيم يسري : طبت حياً وميتاً..رحمك الله رحمة واسعة، وغفر لك وتقبلك في الصالحين والصديقين..لا قيمة للكلمات أمام نضالك وووطنيتك وثوريتك رغم كل ما عانيته من آلام وأمراض وتحديات..إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكتبت حركة 6 أبريل: “ينعى شباب ٦ أبريل ببالغ الحزن والاسى السفير د.إبراهيم يسري ..عاش مدافعا عن حرية المصريين وواجه العصابة التي تنهب ثرواتهم.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وخالص العزاء لأسرته ومحبينه ومن سار على دربه”.

وكتب محمد كمال: “رحم الله سعادة السفير ابراهيم يسري.. عاش مناضلا مدافعا عن الحق أينما كان.. دافع عن حقوق مصر في ثروتها الطبيعية. تعلمنا علي يديه الاخلاص والتجرد..اليوم يترجل الفارس دون أن نتمكن من وداعه لعن الله من حرمنا من وداعه”، فيما كتب د.حمزة زوبع:”رحل الرجل الذي لطالما دافع عن تراب مصر وثرواتها المنهوبة”.

وكتب آدم مرسي: “إلى جانب عمله بالمحاماة، ركز جهده في العمل السياسي، فانضم إلى حركة كفاية والحملة المصرية ضد التوريث ولعضوية البرلمان الموازي في أواخر عهد حسني مبارك، وشارك في جهود إقامة حركة النهضة الوطنية التي ضمت كل الأطياف، وكان يستضيف اجتماعاتها في منزله بمنطقة المعادي”.

وكتب أيمن نور: “رحلت اليوم قطعةعزيزة من أرض مصر.. رحل شيخا لم يفقد يوما حماس وعطاء الشباب.. رحل ملاك الوطنية المصرية..سعادة السفير الجليل إبراهيم يسري رئيس الجبهة الوطنية المصرية .. كان صوتا للثورة ودرعا للوطن.. دافع عن أرضه وعرضه وحريته حتى أخر رمق فى حياته”.

فيما كتب د. محمد الصغير: “بعد حياة حافلة بالكفاح والنضال توفي السفير #إبراهيم_يسري الذي اقترن اسمه بالدفاع عن حقوق #مصر وثرواتها وعاش وفيا لها ومناضلا في سبيل حياة كريمة لأبنائها، ومناصرا للحق، ثابتا على المبادئ والمثل.. تغمده الله بواسع رحمته، وعزاؤنا لأهله ومحبيه”.

وكتب هيثم أبو خليل :”يكفي أن التاريخ سيخلده..ويكفي أنه في قلب مصر وقلب الشرفاء والأحرار..رحل في صمت السفير إبراهيم يسري..القيمة والقامة الذي علمنا وعلم الجميع أن حب الأوطان فعل.. رحمة الله عليه وطيب ثراه”.

فيما كتب معتز مطر: “عشرون عاما او يزيد وهو يقف شامخا يحارب سارقي خيرات الوطن .. واليوم ترجل الفارس إبراهيم.. رحل الصادح والمحارب بالحق ولا نزكي على الله احدا ..وان العين لتدمع وان القلب لبحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وانا لفراقه لمحزونون”.

وكتبت ماجده محفوظ :”ترجل اليوم فارس من فرسان الحق في مصر السفير إبراهيم يسري رحمه الله، صورة مصر النبيلة الذي ثبت في ميدان الثورة يدافع عن مصر في بسالة قلما تجدها حتى الرمق الأخير من حياته..كان صوت الأمل الذي نستند إليه كلما أصابنا الإحباط، رحمة الله عليه عاش ومات حاملا هم الوطن”.

وكتب صفي الدين :”سيادة السفير رجل القانون إبراهيم يسري..عاش مناضلا صابرا من اجل القضايا الهامة لمصر وكان بيته مفتوحا دائما لجميع اطياف القوي الوطنية المصريه ، ومن اهم القضايا التي ناضل فيها قضية مياه النيل وقضية بيع الغاز لاسرائيل بسعر بخس”.

وكتب وليد الزفتاوى :”كانت أشهر قضية تكفل بها ضد الحكومة هي إلغاء الاتفاقية السرية لتوريد الغاز إلى إسرائيل وأسس حملة «لا لتصدير الغاز»، وفي نهاية عهد مبارك حكمت المحكمة الإدارية العليا برفع أسعار الغاز المصدر لإسرائيل، وتقنين كمياته بحيث يسد الاحتياجات المحلية أولا”.

مضيفا: “كتب عشرات المقالات الموجعة الباكية على أحوال مصر بعد الانقلاب العسكري، بل وسار في مسار رفع دعاوى قضائية لتوثيق تفريط العسكر في غاز شرق المتوسط والتهاون القانوني المخزي في حقوق مصر المائية في النهر الخالد”، وكتبت أم مصعب :”السفير ابراهيم يسري كان قامه وطنية بارزة حياته حافلة بالمواقف المشرفه”.