تواصل مليشيات أمن الانقلاب بالقاهرة إخفاء محمد صلاح حميدة متولي، الطالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر، من منطقة المرج القديمة بالقاهرة، وذلك منذ اعتقاله يوم 9 مارس 2020 من مسكنه، واقتياده إلى مكان مجهول، وسط مخاوف ذويه على سلامته.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان إخفاء الطالب قسريًا، وحمّل وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب ومديرية الأمن المسئولية الكاملة عن سلامته، وطالب المركز بالكشف الفوري عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.

وعلى صعيد الجرائم ضد النساء، كشفت حركة "نساء ضد الانقلاب" عن قيام مليشيات أمن الانقلاب بالشرقية باعتقال ٣ سيدات من منازلهن بمدينة بلبيس، والاعتداء عليهن بالضرب لإجبار أزواجهن على تسليم أنفسهم، وطالبت الحركة بوقف الجرائم ضد النساء والإفراج الفوري عن المعتقلات.

وطالبت الحركة بوقف الانتهاكات ضد الطالبة "لؤيا صبري"، ٢٥ سنة، الطالبة بالفرقة الرابعة جامعة الأزهر، والتي تم اعتقالها في ٢٤ يونيو ٢٠١٩ من منزلها، وتم اقتيادها وإخفاؤها في جهة غير معلومة، إلى أن ظهرت في نيابة أمن الدولة على ذمة الهزلية رقم ٩٣٠ لسنة ٢٠١٩.

كما طالبت بوقف الانتهاكات ضد الطالبة تقوى عبد الناصر، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية التربية جامعة الأزهر، والتي تم اعتقالها يوم الأحد 9 يونيه 2019 من محطة مترو حلوان، وظهرت بعد تعرضها للإخفاء القسري لمدة 17 يومًا في نيابة أمن الدولة العليا على ذمة هزلية "أمل".

Facebook Comments