أكمل محمد سعد السيد، وكيل وزارة بالجهاز المركزي للمحاسبات، نحو 7 أشهر، والآن هو في الشهر الثامن من الإخفاء القسري منذ اعتقاله من منزله في 10 يوليو الماضي.

وقالت صفحات حقوقية، إن “السيد”، 55 عامًا، له ابنتان “ندى ولميس” لم يحضر زفافهما، وأنه مطارد منذ 2013، ولم يتسن له البقاء مع أهله إلا قليلا منذ الانقلاب.

وقالت صفحة “اكسر كلابش”، إن “محمد سعد يعاني من حصوات في الكلى وانزلاق غضروفي في الرقبة والظهر، كما دعت إلى إطلاق سراحه ووقف إخفائه قسريًّا”.

وفي آخر رسائلها كتبت “ندى محمد سعد”: “بابا أستاذ محمد سعد السيد، وكيل وزارة بالجهاز المركزي للمحاسبات، مختفٍ منذ يوم ١٠ يوليو، يعني بقاله ٧ شهور وأسبوع، منعرفش أي حاجة عنه، أنا بابا وحشني أوي، وبُعده فجأة كده بيوجع جدا، نفسي بابا يكون معانا وفي وسطنا يا رب، انشروا عن والدي لعل وعسى أن يظهر قريبًا”.

وأضافت، في تغريدة أخرى، “أصعب إحساس علي الواحد لمّا أكون بشوف بابا على طول، وفي أي وقت بحتاجه ولو مشوفتوش لازم أسمع صوته يوميا، وفجأة بدون أي مقدمات مفيش ولا صوت ولا صورة ولا حضن ولا أي حاجة خالص لمدة ٧ شهور.. إحساس صعب أوي.. والله يقطع القلب إنك مش عارف تتطمن على والدك!”.

واستغربت “ندا” غياب من يتحدثون عن غياب والدها بفعل الإخفاء القسري، و”كأنهم رقم مالوش لازمة”، مضيفة “من حقنا نطمن عليه ونشوفوا، الكل يشهد يا رب على أعماله الخير ولسانه الطيب، عاوزين بابا يظهر وحشني أوي”.

وقالت ابنته “لميس محمد سعد”، في 3 فبراير: “النهاردة عيد ميلاد بابا الـ٥٥.. كل سنة وإنت طيب يا حبيبي.. ٧ شهور اختفاء قسري”.

Facebook Comments