حيّت جماعة الإخوان المسلمين في سورية الشعب السوري وصموده الأسطوري لاستعادة حريته وكرامته، مُقدماً مليوناً من الشهداء وملايين اللاجئين والنازحين. وأنها تتعاطف مع النازحين والمهجرين من أبناء الشعب، وتبذل الوسع والطاقة للقيام بواجبها لإغاثة وخدمة أهلنا، أينما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.

وثمنت الجماعة في بيان لها اليوم الأربعاء 11 مارس 2020، وقوف تركيا المشرف حكومة وشعباً إلى جانب الشعب السوري في محنته بمواجهة الطاغية، ودولتي قطر والكويت الشقيقتين على موقفهما من قضية الشعب السوري، وعلى جهودهما الإنسانية لتخفيف معاناته.

وأكدت مسئولية المجتمع الدولي “في وقف آلة القتل الهمجية التي يستخدمها الروس والإيرانيون والنظام، التي سببت مآسيَ إنسانية ودماراً لم يشهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية”، كما حضّت الشباب السوري “في تركيا وسائر بلاد المهجر على الالتحاق بالجيش الوطني السوري الذي ينسق مع الجيش التركي في هذه المعركة المصيرية العادلة”.

مبينة أن “المنطقة لن تستقر إلا بانتقال سياسي في سورية لا مكان فيه لبشار الأسد وعصابته، ونرى أن اتفاق أردوغان-بوتين الأخير ما هو إلا محاولة من الرئيس أردوغان لوقف نزيف الدماء في الشمال السوري، لكن النظام الذي اعتاد الغدر وسفك الدماء سيحاول خرق الاتفاق وبسط سيطرته على هذه المناطق، والفشل في ذلك حليفه بإذن الله.

منبهة “شعبنا الصابر إلى مكائد الحرب النفسية والآلة الإعلامية المضللة التي يستخدمها أعداء هذا الشعب للنيل من صموده وعزيمته،  ونترحم على شهدائنا في سورية وشهداء الجيش التركي، الذين سقوا أرض هذه البلاد الطاهرة بدمائهم الزكية.. الثورة السورية ماضية في طريقها حتى إسقاط الطاغوت المتجبر ورحيل الغزاة المحتلين بإذن الله، والله ناصرنا ولن يترنا أعمالنا”.

Facebook Comments