كشفت مصادر طبية عن إصابة ممرضة بمستشفى “مبرة مصر القديمة” بفيروس كورونا، بعد مخالطتها لسيدة مسنة تبلغ من العمر 84 عاما، لمدة 3 أيام، مشيرين إلى أن الممرضة ظهرت عليها الأعراض يوم 29 مارس الماضي، ولكن مدير المستشفى رفض إعطاءها إجازة رغم ظهور الأعراض عليها.

ونقل موقع صحيفة “الوطن”، التابع لسلطات الانقلاب، عن مصادر طبية قولها، إن “الماسكات التي توزع على الأطقم الطبية داخل المستشفى غير متوفرة أو توزع عليهم، وإذا حدث لها شيء يتلفها ترفض المستشفى إعطاءهم مرة أخرى، مشيرة إلى أن جميع العاملين جرى إخضاعهم للفحص، وعدد الحالات التي ثبتت إصابتها وصلت إلى 7 حالات حتى الآن.

وفي سياق متصل، أعلنت محافظة الجيزة عن فرض الحجر الصحي على قرية المعتمدية التابعة لمركز كرداسة اعتبارا من الثلاثاء ولمدة 14 يومًا.

وأصيبت فتاة ووالدتها في منطقة “السهران” بمدينة الحوامدية بالجيزة، وتم فرض حظر على الشارع الذي تقيمان فيه. كما وصلت أعداد المصابين في محافظة البحيرة إلى 24 حالة مؤكدة حتى الآن.

كما أصيب طبيب بوحدة الحالات الحرجة “شريف مختار” بقصر العيني بالفيروس، وتم حجز 14 من المخالطين له.

فيما كشف محمد الطيب، مساعد وزير التعليم العالي في حكومة الانقلاب، عن طلب وزارة الصحة من وزارته تجهيز المدن الجامعية في حالة الطوارئ، وهي مدن جامعات: القاهرة وحلوان وعين شمس والإسكندرية والمنصورة وأسيوط والمنيا؛ لاستخدامها كمستشفيات عزل لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وسط مخاوف على صفحات التواصل الاجتماعي من أن يكون اللجوء إلى المدن الجامعية لعلاج المصابين بالفيروس تعبيرًا عن فشل المستشفيات في استيعاب أعداد المصابين التي تتزايد يوما بعد يوم.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة في حكومة الانقلاب عن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، حتى أمس الثلاثاء، إلى 1450 حالة بعد تسجيل 128 حالة جديدة، وارتفاع عدد الوفيات إلى 94 حالة بعد وفاة 9 حالات جديدة.

وقال خالد مجاهد، المتحدث باسم صحة الانقلاب، إنه تم تسجيل 128 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، جميعهم مصريون، بينهم عائدون من الخارج ومخالطون للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا، بالإضافة إلى تسجيل 9 حالات وفاة، مشيرا إلى أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفعت لتصبح 427 حالة، من ضمنهم الـ276 متعافيا.

من جانبها صرحت هالة زايد، وزيرة الصحة في حكومة الانقلاب، بأنه سيتم نقل الحالات البسيطة إكلينيكيا والتي تبلغ من العمر أقل من ٥٠ عاما، ممن حالتهم مستقرة من حيث التحاليل والفحوصات إلى عدد من المدن الجامعية ونزل الشباب المخصصة، وسيتم استكمال فترة المتابعة لتلك الحالات بداية من اليوم الأربعاء، في تلك الأماكن، وذلك لحين سلبية تحاليلهم.

Facebook Comments