أصيب عدد من الفلسطينين برصاص أطلقته قوات الاحتلال الصهيوني على المشاركين في جمعة “مجزرة واد الحمص”، ضمن فعاليات مسيرات العودة الكبرى شرق قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن 37 مواطنا أصيبوا بجراح مختلفة في إعتداء قوات الاحتلال خلال الجمعة الـ 69 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة، فيما أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بقيام قوات الاحتلال بإطلاق وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين المتوافدين إلى مخيمات العودة شرق القطاع.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، قد دعت الفلسطينين للمشاركة في فعاليات الجمعة التاسعة والستين للمسيرات، التي تحمل اسم جمعة “مجزرة واد الحمص”، في إشارة للحي المقدسي الذي شهد مؤخرا تدمير 11 بناية تضم أكثر من 70 شقة سكنية في أكبر عملية تدمير بالسنوات الأخيرة في القدس.

وقالت الهيئة، في بيانها: إن الشعب الفلسطيني يتعرض لعملية تطهير عرقي ممنهج، وعدوان “صهيوأمريكي” همجي متواصل، يستهدف شطب معالم المدينة المقدسة، وطمس هويتها العربية، مؤكدة أن مسيرات العودة وكسر الحصار وهي تدخل أسبوعها التاسع والستين تواليًا، بطابعها الجماهيري ستحافظ على سلميتها.

وكانت الاعتداءات الصهيونية علي المشاركين في مسيرات العودة منذ إنطلاقها في 30 مارس 2018 قد أسفرت عن استشهاد 321 مواطنا؛ بينهم 12 شهيدا لاتزال قوات الاحتلال تحتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوف وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أصيب 31 ألفا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

وفي لبنان، شارك عشرات الآلاف في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان جمعة الغضب الثالثة؛ احتجاجا على قرار وزير العمل اللبناني الذي يمس اللاجئين الفلسطينيين، ففي مخيم عين الحلوة خرج أهالي المخيم في مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار “مستمرون”، وشهد مخيم المية ومية اعتصاما أمام مسجد عمر بن بمشاركة فصائل وأهالي المخيم.

وانطلقت تظاهرات كبيرة في جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان تخللها رفع الأعلام الفلسطينية وترديد الهتافات التي تطالب برحيل وزير العمل اللبناني ووقف إجراءاته التي تمس اللاجئين الفلسطينيين.

Facebook Comments