أصيب عشرات الفلسطينيين في اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني على المشاركين في فعاليات الجمعة الـ 72 لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار” شرق قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة: إن طواقمها الطبية تعاملت مع 75 إصابة جراء إعتداء قوات الاحتلال علي فعاليات الجمعة الـ 72 من مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي القطاع، مشيرة إلى أن42 إصابة كانت بالرصاص الحي، وأن من بين الإصابات 18 طفلًا وسيدتين، بالإضافة لإصابة مسعف وصحفي، وتضرر سيارتي إسعاف.

من جانبها استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، استهداف جيش الاحتلال مصور وكالة الأناضول بقطاع غزة، علي جاد الله، وقالت النقابة، في بيان لها، إن استهداف جاد الله يأتي في سياق “الاعتداء الممنهج، الذي يستهدف طمس حقيقة العدوان الذي يرتكبه الاحتلال بشكل يومي، وطالبت “المجتمع الدولي بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2222، والخاص بحماية الصحفيين ومعاقبة المعتدين عليهم”.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أهالي القطاع إلى المشاركة في فعاليات اليوم التي ترفع شعار “الوفاء للشهداء”، وأكدت الهيئة استمرار المسيرات كأداةً وطنية سلمية وشعبية فاعلة بيد الجماهير المنتفضة، وأداة كفاحية جماهيرية للتصدي للاحتلال ومشاريع التصفية وحماية الحق الفلسطيني في العودة، مؤكدة على أن القدس كانت وما تزال عاصمة للشعب الفلسطيني وقبلة المسلمين الأولى.

وفي الضفة الغربية، أصيب ثلاثة مواطنين بجروح في اعتداء قوات الاحتلال علي مسيرة وفعالية كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان وإغلاق طريق القرية شرقي قلقيلية منذ 17 عاما، وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة السلمية.

وكانت مسيرات العودة قد انطلقت في 30 مارس 2018، تزامنا مع ذكرى “يوم الأرض”، ودشنت خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من السياج الأمني، الذي يفصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأسفرت الاعتداءات الصهيونية على المشاركين فيها عن استشهاد 326 مواطنا؛ منهم 16 شهيدا تواصل قوات الاحتلال احتجاز جثامينهم  فيما أصيب 31 ألفا آخرون، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

Facebook Comments