شبهت صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية الثوار بمختلف أطيافهم في يناير 2011 بأنهم "الجني الذي خرج من القمقم في مصر عام 2011" مؤكدة أنه رغم القمع الحادث الآن إلا أنه "لن يعود لـ "القمقم" بسهولة".
وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم السبت أنه لا يوجد الكثير يُحتفى به في الذكرى الثالثة لانطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير؛ مضيفة أن مصر "تخاطر بالانزلاق مرة أخرى إلى القمع"، وذلك بعد ثلاثة أعوام من مظاهرات واسعة أسفرت عن الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.
وقالت إن وعد تحقيق الديمقراطية بدا أبعد من أي وقت مضى على وقع انفجارات شهدتها القاهرة أمس الجمعة، وذلك بعد أيام من الاستفتاء على دستور جديد يعزز من سلطات الجيش بينما يضع قيودا على حرية التجمع والتعبير.
وأشارت إلى أن الهجمات زادت وتيرتها فيما تستمر الاضطرابات في عدة مدن بمختلف أنحاء مصر، وذلك بعيد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي الذي قضى عاما واحدا في الرئاسة.
واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالتأكيد على التغير الحادث في المجتمع المصري نحو رفض الاستبداد بالقول إن "الجني الذي خرج من القمقم في 2011 لن يعود إليه بسهولة".
 

Facebook Comments