في دولة اللاقانون تواصل ميليشيات الانقلاب اغتيال المصريين، دون أن يرمش لأحدهم جفن أو تطرف عين.

وبمساعدة النيابة وتورطها تم اغتيال أكثر من 3 آلاف مصري بطرق مختلفة؛ عبر مذابح أو مداهمات وهمية أو خلال الاعتقال.

وفي 2018 زادت الأرقام بشكل مخيف، ما يدعو لضرورة تدخل المنظمات الدولية لإنقاذ الشعب المصري من السلطة الغاشمة التي تعشق سفك دم الإرهابيين بمجرد وضع لافتة “الإرهابيين” فوق أدمغتهم، أو إلقاء سلاح آلي فوق صدورهم وهم صرعى رصاص الشرطة.

في الإنفوجراف التالي نستعرض أبرز الأرقام المخيفة التي تم الكشف عنها في المؤتمر الحقوقي الذي نظمته عدة مؤسسات حقوقية مؤخرا بعنوان “لا للقتل”:

 

فيسبوك