لا ينتهي طابور المعتقلين الذين يموتون في سجون الانقلاب بالقتل المتعمد من جانب مليشيات الانقلاب التي تتعمد تركهم دون علاج أو رعاية تناسب حالتهم الصحية الحرجة.

بعض المعتقلين شباب في عمر الزهور، كانوا في قمة النشاط والحيوية قبل أن يدخلوا سجون الانقلاب؛ فانقلبت حياتهم رأسا على عقب، ودهمتهم الأمراض من كل جانب، ساعد عليها الحالة المتردية للسجون، وعدم توفر الحد الأدنى من أسباب الحياة الطبيعية.

يتعمد الانقلاب ترك المرضى نهبا للموت، ويكتفي بتسليم الجثث للأهالي، في حين تقتضي أدنى معايير الإنسانية أن يتم علاج المرضى وتوفير العلاج اللازم لهم.

وجمعت "بوابة الحرية والعدالة" بعض المرضى أصحاب الحالات الأكثر حرجا، والذين يتوقع أن يتعرضوا للقتل العمد من جانب سلطات الانقلاب بالإهمال الطبي مع سبق الإصرار والترصد، مع الإشارة إلى أن هناك المئات من المعتقلين الذين أصابتهم الأمراض خلف القضبان بسبب سوء أوضاع الاحتجاز بشكل غير آدمي.

Facebook Comments