ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كلمة يترقبها العالم منذ يومين، تضمنت تأكيدًا بأن القضية ما تزال مفتوحة، وأن على العاهل السعودي تقديم المتهمين الحقيقيين للمحاكمة، التي طلب أردوغان أن تكون في تركيا حيث وقعت الجريمة.

أردوغان فضل تهدئة الأجواء مع الملك وتجاهل ولي العهد تمامًا، فيما ألمح إلى أن تركيا ما تزال تحتفظ بالعديد من الأدلة التي تدين القاتل الحقيقي، مشيرا إلى ضرورة التحقيق الدولي في الجريمة التي وقعت في “مقبرة القنصلية”.

وفي الإنفوجراف التالي نستعرض أهم ما تضمنه خطاب الرئيس التركي.

رابط دائم