يعتبر البعض أن سيناء مخطوفة، وأنه لا يمكن تفسير الإجراءات الإجرامية التي تُتخذ ضد أبنائها بحسن نية أو أنها رغبة في القضاء على الإرهاب المزعوم، الذي يبدو أن حكومة الانقلاب هي المستفيد الأول من استمراره في أرض “الفيروز”، التي كان يمكن أن تكون جنة الله في أرض مصر، فحوّلها الانقلاب بإجراءاته غير المبررة إلى جحيم لا يُطاق، خصوصًا على أهلها وقاطنيها الذين أصبح التفكير في بقائهم في منازلهم وأملاكهم قرارًا صعبًا.

في الإنفوجراف التالي نستعرض أبرز الإجراءات التي تتم ضد أبناء وساكني سيناء.

 

Facebook Comments