قبل أيام، كانت الذكرى الأولى لاغتيال العسكر 9 أرواح طاهرة زعمًا بأنهم قتلوا النائب العام الأسبق، وهم يدركون تمامًا أن هؤلاء الأبرياء لم يخططوا أو يقتلوا ذلك الرجل، وأن قاتليهم طلقاء؛ فيما تم إعدام التسعة في واقعة أثارت صدمة الشارع المصري والعربي؛ لأنها تمت لأبرياء على جريمة لم يرتكبوها، ودون محاكمة عادلة، ووفقًا لاعترافات ملفقة انتزعت منهم انتزاعًا بالتعذيب والإرهاب والتخويف والتهديد.

في الإنفوجراف التالي نتذكر أسماء “الأقمار التسعة” التي ارتقت شاكية إلى الله الظلم والقهر:

 

Facebook Comments