حين رفضت النيابة إخلاء سبيله، صدر قرار إلهي بإخلاء سبيله بالقوة من الكون كله؛ حيث كان الإجرام الذي مورس ضد الشهيد عبد الرحمن ضيف شديدا.

فقد كان المعتقل الشهيد مريضا وفي العناية المركزة، ولم تخل النيابة سبيله رغم إدراكها براءة هذا المدرس الخلوق من التهم التي تم تلفيقها له.

في الإنفوجراف التالي بعض التفاصيل عن الشهيد المعتقل: