تتعرض أسرة الرئيس الصامد محمد مرسي لحملة شرسة من التضييق والانتهاكات والقمع، منذ الثالث من يوليو 2013 موعد الانقلاب العسكري وحتى الآن.

ويسعى السيسي وعصابته من وراء الانتهاكات لكسر إرادة الرئيس وأسرته، إلا أن تلك الجرائم لم تزد الأسرة القوية المتماسكة إلا ثباتا.

ظهر ذلك في تصريحات أفرادها وتصميمهم الواضح على استكمال رحلة التمسك بالشرعية وعدم اليأس من عودة الحقوق إلى أصحابها.

في الإنفوجراف التالي نستعرض عددا من الجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها أسرة الرئيس خلال أكثر من 5 سنوات:

 

Facebook Comments