عُرفت جماعة الإخوان بأنها رمز للوسطية والفهم الصحيح للدين، كما عُرفت برفض الظلم ومعاداة الاستبداد والاحتلال على مر العصور منذ تأسيس الجماعة على يد الإمام حسن البنا.

وبعد أن أثبتت الجماعة وطنيتها عبر سنوات عمرها، وتأسيسها مدرسة خاصة في المقاومة والممانعة لمحاولات الصهاينة وأذنابهم السيطرة على الدول الإسلامية وتوسيع دولة الكيان، تأتي الآن محاولات الرئيس الأمريكي الذي يمارس الإرهاب كما يشرب الماء، لإلصاق تهمة الإرهاب بالجماعة التي شهد لها القاصي والداني بالسلمية والوطنية.

في الإنفوجراف التالي نستعرض أحدث ما وصلت إليه تلك الهزلية التي يشرف عليها ترامب بمساعدة السيسي وابن زايد وغيرهما.

Facebook Comments