منذ اندلاع أزمة “كورونا” التي ضربت العالم كله لم تتوقف حكومة الانقلاب وأذرعها الإعلامية عن مطالبة المصريين بالبقاء في المنازل، وأصبح شعار “خليك بالبيت” معتمدًا في كل الوسائل الإعلامية التي تطل على المصريين ليل نهار.

إلا أن أحدًّا من هؤلاء المسئولين أو تلك الأذرع الإعلامية والرياضيين والفنانين الذين يمتلكون القدرة المالية للبقاء في منازلهم لسنوات وليست أياما فقط، لم يسألوا أنفسهم كيف يدبر الفقراء حاجاتهم الأساسية إذا جلسوا في البيوت، ولم يجب أحدهم عن سؤال البسطاء: “منين أجيب أكل للعيال لو قعدت في البيت”؟

في الإنفوجراف التالي نستعرض صعوبة التزام الفقراء والعمال بالبقاء في منازلهم، رغم أهمية ذلك لحماية الشعب المصري كله من الوباء القاتل:

Facebook Comments