يومًا بعد يوم يتجلّى الإجرام الذي تمارسه السلطات الصينية بحق مئات الآلاف من أبناء قومية “الإيجور” المسلمة، والتي تقوم باحتجازهم في معسكرات بالغة السوء لإجبارهم على تغيير معتقداتهم الدينية.

ومن بين تلك الجرائم: الحرمان من أداء الشعائر الدينية، ومنع تداول المصاحف والكتب الدينية، وإجبار المسلمين على إفطار شهر رمضان، وحظر استخدام مكبرات الصوت في رفع الأذان، ووقف تطبيق الشريعة الإسلامية، وحظر الزي الإسلامي للنساء ومنع تصنيعه.

المزيد من التفاصيل في الإنفوجراف التالي لـ”بوابة الحرية والعدالة”.

Facebook Comments