لم يكن الاستفتاء الأخير على تعديلات دستورية غاية في الخطورة والقبح أمرا عاديا؛ حيث ظهرت رغبة جامحة في تمرير تلك التعديلات سريعا، وكأنها “سريقة” يخشى سارقها من أن ينكشف جرمه فيها، أو قتيلا يخاف قاتله أن تفوح رائحته ويفتضح أمره.

وأظهر الاستفتاء أصالة الشعب المصري الذي لم يخضع معظمه لإغراءات النظام الانقلابي وترهيبه، ورفض غالبية المصريين المشاركة بإغراء الكرتونة أو خوفا من الغرامة، ويدرك الجميع أن النسب التي تم الإعلان عنها غير حقيقية.

في الإنفوجراف التالي نستعرض عددا من المؤشرات التي كشفت عنها نتيجة الاستفتاء:

Facebook Comments