كتب أحمدي البنهاوي:

نشر نشطاء "الثورة تجمعنا" فيديو معلوماتي (إنفوجراف مصور)، جديدا بعنوان "كيف تتلاعب المخابرات بأجهزة الإعلام"، مستعرضين 7 طرق لكشف تلاعب الإعلام بالعقول ومحاولته تضليل الراي العام والضحك على البسطاء بمعلومات كاذبة.

وأكد الإنفوجراف أن الإعلام من أهم دوائر التأثير والتوجيه للرأي العام، مشيرا إلى أن الإعلام يفترض مجموعة من المبادئ منها أن يكون الإعلاميون موهوبين ومتميزين يتمتعون بدرجة عالية من الثقافة والأخلاق والمبادئ والقيم.

ولكنه أوضح أن الألم والمرارة تأتيان من وقوعنا في براثن؛ إعلاميين كاذبين يتقنون تضليل الرأي العام لكتاب مشهورين ومرموقين في المجتمع.

حيل الكاذبون
وكما يقول المثل "لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطاد" شرح الإنفوجراف مجموعة من بعض الحيل التي يستخدمها بعض الإعلاميين في تضليل الجماهير، مؤكدا أن أساليب الخداع 125 احتمالا وأن تبسيطها يضمها في 7 احتمالات فقط.

1- الخبر كذب في كذب
وحتى تظهر الحقيقة؛ يكون الخبر نشر وسمع وممكن أن يستشهدوا به ولو بعد مدة طويلة على اعتبار أنه تاريخ.

وأضاف كم من إشاعات رأيناها؛ كزواج البنت وهي بـ9 سنين، وبيع قناة الويس وتأجير الأهرامات والكرة الأرضية في رابعة!!

2- الخبر المنسوب لمصدر مجهل (مصدر مسؤول ومصدر رفض ذكر اسمه ومصدر مسؤول ومصدر مطلع ومصادرنا) فعلى الأقل لصدقية الخبر، لازم يكون الخبر منسوب لصحفي كبير أو اسم معروف صحفيا له تاريخ ومصداقية عالية، مؤكدا أن الإعلاميين لدينا لا تعليق عليهم في هذا الجانب!!

3- يستعرض بعض الإعلاميين حتى يظهر أنه "مثقف ومطلع" فيأتي باستشهادات من الإعلام؛ بمقالات وتقارير الصحف الأجنبية ويقتطف من أقواله ما يتفق مع توجهاته.

وللتحري ينبغي البحث في الإنترنت عن المقال والجريدة الأصلية أو الشخصية والبحث فيهما وترجمة جيدة للمقال إن وجد!!

4- "الجواب بيتقرأ من عنوانه" وتحت هذا العناون تنشر بعض الصحف عناوين أخبار لا صلة لها بالمتن المنشور.

5- ينشر إعلام الإنقلاب كلاما منسوبا لبعض القيادات ويكون من المستحيل أن يصرح به، أو يقوله، وأحيانا بيكون كلام مقطوع بعناية وحرفية ويوضع في سياق غير ملائم، فالأفضل رؤية الفيديوهات أو الحوارات كاملة غير مجتزأة.

6- وأشار إلى أنه أحيانا تجد خبرا مكتوبا ولجواره صورة، ولا تجد للصورة علاقة بالخبر، وفي تفاصيل الخبر تجد الفاعل مجهول، كخبر "تفجير قنبلة بدائية الصنع" وتجد إلى جوار خبر التفجير المجهول صورة لشارة رابعة، وتتصل بأحد جيران التفجير فيخبرك أنه لم يسمع بشئ مطلقا، ولا تجد صدى للخبر سوى في صحيفة من "فبركه"!!

7- أحيانا تجد خبر منشور بمانشيت الصحف و"التوك شو" جعل منه "مناحة". ونصح الانفوجراف بالبحث عن تمويل الجريدة والقناة الفضائية، ستجد أن صاحبهما رجل أعمال واحد وأن مصدر الخبر هو المخابرات.

Facebook Comments