تعتقل ميليشيات العسكر عددا كبيرا من الأشقاء والأقارب والأصدقاء دون أي اعتبار لحقوق الإنسان، وفي ظل عدم وجود أي تهمة لهم جميعا، إلا أن الظلم لا يفرق في دولة العسكر.

وفي الإنفوجراف التالي نستعرض مشهدا لهذا الظلم المتمثل في مأساة 3 أشقاء تم سجنهم دون سبب وفي سجون مختلفة؛ ما حوّل حياة الأسرة إلى “ترحيلة مستمرة” طوال الأسبوع، وجعل المهمة الوحيدة لوالدتهم هي المرور على فلذات أكبادها في ثلاثة سجون مختلفة لتقدم لهم الطعام والملابس والأغراض الشخصية، في ماراثون غير إنساني يتكرر أسبوعيا تقريبا.

وما ضاعف المأساة أن والدهم قضى عدة سنوات في الاعتقال السياسي بسبب رأي وكلمة.

فيسبوك