أحمدي البنهاوي
"عالم منحط" كانت عبارة الارتكاز في "الإنفوجراف" الذي نشره نشطاء، من خلال صفحات تهتم بتوظيف فنون الجرافيك في إظهار حجم مأساة العرب في سوريا والموصل ورابعة العدوية، فشعارهم هو "لا فرق بين مجزرة رابعة ومجازر سوريا والموصل .. فالمجرم واحد".

ونشرت صفحة "إنستجرام حرية" تصميمات جرافيك، تتحدث عن عالم "منحط" بضياع إنسانيته حتى يرضى بقتل الأطفال واغتيال براءتهم، فقال "في هذا العالم المنحط: يراد منا الحفاظ على وحدة وقوة وتماسك الدولة التي تقتلنا بالكيماوي.. في هذا العالم المنحط: يراد منا تبجيل الزعيم الذي يهدم المدن على رءوسنا ويقتلنا بالكيماوي.. في هذا العالم المنحط: يراد لنا أن نستمد قيمنا وأخلاقنا من الأصنام؛ الدولة وزعيمها الذين يقتلوننا بالكيماوي".

أما التعليق فكان "عالم منحط.. وقيم منحطة.. وبشر أكثر انحطاطا". والتوقيع كان باسم "#خان_شيخون"، حيث أقرب المجازر التي نفذها النظام الأسدي بعد 139 مجزرة بنفس السلاح الكيماوي.

أما عبارة الارتكاز في "الجراف" الثاني فكانت "جيوش العرب لمقاتلة شعوب العرب.. وفلوس العرب لمتعة تيوس العرب"، مع توظيف للصور في إيصال هدف التصميم المعلوماتي.

وتزامنا مع مجزرة مماثلة في سوريا، كتب أ.د. حاكم المطيري، رئيس حزب الأمة في الخليج، معلقا على ذلك، عبر حسابه على "تويتر": "لا فرق بين مجرم وطني ومجرم أجنبي! من قتلهم جيش السيسي في ميدان رابعة والنهضة خلال ساعات أكثر ممن قتلهم جيش بوتين في #سوريا خلال أربعة أشهر!".

وفي تغريدة أخرى كتبها عقب عمليات الفض، "جريمة #رابعة و#النهضة بحق المتظاهرين السلميين تؤكد أنه لا فرق بين الطغيان في #مصر و#سوريا، ولا سلم ولا أمن مع الطغاة".

Facebook Comments