تحت وطأة التعذيب البدني والتفسي في سجون الانقلاب تحدث آلاف المآسي، بين القتل، والتعذيب، وانتهاك الكرامة، والمنع من العلاج والزيارة والطعام الآدمي والأغطية، وغيرها من الجرائم التي ترتكب ضد أبرياء اختطفتهم ميليشيات الانقلاب وتمارس ضدهم أبشع أنواع الانتقام السياسي.

وتعرض المعيد بجامعة طنطا أسامة مراد لجانب من تلك الجرائم التي كادت أن تقتله نفسيًا ودفعته للتفكير في الإجهاز على حياته للتخلص من ذلك الألم النفسي والبدني الرهيب، إلا أن رحمة الله كانت أقرب إليه من بطش وإجرام البشر.

وفي الإنفوجراف التالي نستعرض تفاصيل ما حدث مع المعيد المعتقل:

Facebook Comments