أكد المهندس إيهاب شيحة -رئيس حزب الأصالة، القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب- أن الإنقلاب يدفع بتوابعه لنشر شائعات كاذبة تهدف لقلقلة الشارع الثورى، ومحاولة فصل التحالف عن الشارع، لأن الانقلاب يعيش في أزمات، فداخليا الشارع صامد صمودًا قويا ولم يرهبه القمع، والحراك الخارجى بدأ يعيد العزلة للانقلاب، والأداء الإدارى فاشل، ولم يستطع "السيسى" للآن الوقوف على أرض صلبة، هذا فضلا عن الانقسام المجتمعى يؤصل له من خلال الأذرع الإعلامية.
 

وقال- خلال تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"-: "إذا راجعنا الأحداث لنقرأ الوضع الحالى بشكل حيادى متجرد لا يتبنى فكرة يريد تسويقها، فإننا أمام قائد الانقلاب، وقد فشل فى أن يطلب تفويضا جديدا بعدما اكتشف خفوت الدعم الشعبى وتراجعه، وظهر هذا جلياً فى الإقبال على الإستفتاء على الدستور، والذى بدا، وكأن هناك عزوف تام عن الدعم الشعبى، وكانت الطامة اختفاء الشباب، وكذلك اختفاء السلفيين من مشهد الاستفتاء، ثم جاءت ذكرى ٢٥ يناير وكانت جس نبض أخير للشعب وعن طريق التوابع كالببلاوى، وهناك اختفى أيضا شعب الكنيسة، فكانت الحاسمة فى انتهاء التفويض الشعبى".
 

وأضاف "شيحة" أنه صار واجب الوقت هو وجود المفوض الذى يعطى دعما وتثبيتا لقائد الانقلاب، حتى حصوله على الزعامة المطلوبة وحتى الجلوس على كرسى الرئاسة، لكن فى ظل تطورات الأحداث وجد أنه لا محالة يحتاج إلى تفويض، وفى هذه المرة لم تكن لديه أى قدرة على المغامرة فآثر السلامة لنفسه، فطلب تفويض المجلس العسكرى، وقد فعلوا.
 

وتابع: "كان يجب أن يتم العمل على هدم التحالف، من خلال منظومة أخرى، فكانت حرب الشائعات التى تعمل منذ أسابيع كثيرة، وللأسف يبدو أنه لا يستطيع أن يفهم أن ما يحدث هو ثورة وليس خلاف سياسى، كما لا يستطيع أن يفهم أن الشعب كسر حاجز الخوف، وأن الحراك الشعبى ليس لأجل جماعة أو حزب أو رئيس، وإنما هى ثورة ضد الفساد والظلم وحكم العسكر، ومن أجل بناء دولة مدنية تحقق العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية من خلال تطهير مؤسسات الدولة الفاسدة ومشاركة كل فئات الشعب الوطنية".

Facebook Comments