يحتفي رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر باللاعب الخلوق الشهير بـ”إرهابي القلوب”، محمد أبو تريكة، نجم الملاعب الخضراء المحلية والدولية، في ذكرى عيد ميلاده الـ41، من خلال هاشتاجي #عيد_ميلاد_سعيد و#عيد_ميلاد_تريكه_الاسطوره .

وضمن مظاهرة الاحتفال، يطلُّ الانقلاب برأسه مخذولًا والسيسي في أعلى درجات خزيه، بعدما اكتشف ذوبان العُشاق في العالم بمن يشن عليه وأذرعه حملات تشوّه من سمعته وتُحتجز بموجبها أمواله!.

وقدَّم محمد أبو تريكة الشكر لجماهيره التي احتفلت بمولده، وكتب عبر حسابه على فيسبوك: “شكرا للجميع على الرسائل والمشاعر الجميلة والصادقة.. وربنا يُديم المحبة والسلام والرضا والقناعة بين الجميع.. علمتني الحياة أنّ الدّنيا محطات، أجمل ما فيها اللقاء، وأصعب ما فيها الفراق، لكنّ الذّكرى هي الرّباط.. شكرًا جزيلا”.

https://www.facebook.com/trikaofficial/?__tn__=kCH-R0.g&eid=ARDfNUsaJmkWVJHHyINGihXXnMphEu1aFg80hMv3n-y63oq05zG0v-Vlig7vIRzXRyNk60nnspBzvBfc&hc_ref=ARQXumeInk0GooaUIKqJbmqqjDyOScwhn6X23hB2sfn3eNmb4t6IBML_nYVQUXHltF8&fref=nf&__xts__[0]=68.ARDe5YtC8g7ZV3Lh2ey4em-wfV2g0m9dQpB5f3V9TjNWOHeAxDs7oKshw_-xo5H4CIOFd1gj0wyr9DV2YWFx2p_1m_V-5lQuiraveejJakSB5Ln8VG6i0LFu6fWZb50NADARfSd7TV3qzuRFvcmQzyDaPLGzMclVPQMzS0ia5Tm2WNHgYbVkVnRekns-6Kqgxvhq3IFg8p91a7LiJXsh615cbIb3j06eYVu6-_Wivz6GtHgxiUZJOJg07IJXvGJgnzj6VdPVW7wgIrXn9rMUgBxb4NozoGV4O1F9bYfavzZODYbRcpvCCqJehPJjvIw

وتصدّرت تغريدات الاحتفال بعيد ميلاد الماجيكو تريكة، قائمة الأكثر تداولا في مصر منذ صباح الخميس 7 نوفمبر.

ووصف حساب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بنسخته العربية على تويتر، اللاعب بأسطورة المنتخب المصري والنادي الأهلي.

وقال حساب ‏النادي الأهلي: “نحتفل اليوم بعيد ميلاد أحد أهم أساطيرنا محمد أبو تريكة، نتمنى لك عيدًا ميلادًا سعيدًا يا أمير القلوب.”

وكتب بطل المارثون الفلسطيني محمد القاضي: “عيد ميلاد سعيد للنجم المصري اللي مش راح ييجي زيه في تاريخ الكرة العربية.. أبو تريكة يا رب تكون سالم وسنة خير عليك.. وترجع لبلدك وأحبابك في مصر.. كل فلسطين بتحبك لأنك إنسان وصاحب مبدأ وعربي حر”.

أما صفحة “African Soccer Updates” فرصدت البطولات التي حصدها الأمير محمد أبو تريكة خلال رحلته الكروية.

ويعتبر محمد محمد أبو تريكة من أفضل لاعبي الوسط في إفريقيا عبر التاريخ، وكلمة السر في هيمنة مصر على القارة السمراء على مستوى الأندية والمنتخبات لعقد من الزمن، فضلا عن حبه من غالب الشعوب العربية والمسلمة، بعد أن كان قميصه سببًا في ذلك؛ لحمله عبارتي “كلنا مع غزة” و”نحن فداك يا رسول الله”.

وشارك صاحب الشهرة الأوسع مع النادي الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية عام 2006، وحقق أكبر إنجاز عالمي للكرة المصرية حين تحصل الفريق القاهري على المركز الثاني في البطولة التي كانت تقام في اليابان.

وقاد خريج آداب القاهرة منتخب مصر لتحقيق بطولة إفريقيا في مناسبتين، وكانت كلمة الحسم له في نسختي 2006 و2008، إذ سجل ركلة الجزاء الحاسمة في النسخة الأولى، ووقع على هدف الفوز في نهائي الثانية.

أما عالميًّا فلعب تريكة بطولة كأس القارات عام 2009، وقدم مستوى ملفتًا في البطولة التي خسرت فيها مصر من البرازيل بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في مباراة تاريخية، وحقق الفراعنة فوزا لا يُنسى على إيطاليا.

Facebook Comments