واصل هاشتاج “#احكي_عن_مرسي” تصدره لليوم الثاني على التوالي؛ تضامنًا مع الرئيس الشهيد محمد مرسي، وتزامنًا مع ذكرى مرور 6 أشهر على استشهاده.

وقال حساب المجلس الثوري المصري على “تويتر”: “كان الرئيس الشهيد الأستاذ الجامعي العالم والمثقف يتكلم الإنجليزية بطلاقة، ويتحاور مع مذيعي القنوات الأمريكية بدون مترجم، أمّا الفاشل في الإعدادية الجاهل الجهول فيفضح عجزه عن الحديث بكل اللغات الحية في كل فرصة”.

وأضاف: “هل سمعتم مجدي الجلاد الانقلابي وهو يشرح حجم المؤامرة الدنيئة على #الرئيس_الشهيد؟ وكيف اجتمعت عليه مخابرات مصر والعالم والنخبة العفنة والعسكر والإعلام لترتيب كيف يتم ضرب الإخوان المسلمين؟”.

وتابع: “كان #الرئيس_الشهيد يرى الصراع في المنطقة على حقيقته. كان يرى شعوبًا تنشد الحرية وتبذل لها الدماء في مواجهة جيوش وأنظمة عميلة تدّعي الوطنية وهي أصل الفساد والخيانة والإجرام، ويرى جيوشًا نعالا في إقدام الصهاينة، أمة واحدة وكفاح واحد ومصير واحد وهو الحرية إن شاء الله”.

وعلق حساب د.ريحانة أحمد قائلا: “‏هل تعلم أن الرئيس الشهيد #مرسى أراد إصلاح منظومة البنزين فألقت السيارات المحملة بالبنزين والسولار حمولتها بالصحراء لعمل أزمة بنزين، وعندما أراد إصلاح منظومة الخبز توقف أصحاب المخابز عن العمل، وعندما أراد محاربة الفساد وأقال النائب العام قالوا إنه تدخل بالقضاء”.

وغردت الإعلامية سمية الجناينى قائلة: “‏عزيزي المواطن الذي هاجم مرسي ورفض أن يسمعه وأغلق عيونه عن إنجازاته الكبيرة في الوقت المحدود.. ما رأيك في مصر الآن؟ عزيزي المواطن الذي لم يعجبه طريقة نطق مرسي بالإنجليزية وهو الدكتور في وكالة ناسا، ما رأيك في !!check hand you ضيعتونا وضيعتوا من مصر الكتير يا جهلاء”.

وقال عبد الله: “اتفقوا جميعًا واجتمعوا عليه بخيلهم ورجلهم ومن وراءهم صهيون وأباطرة العالم المجرم، فعلوا به ما قدّر الله لرفع قدره من ظلم وتنكيل، ولم يستطع أي مجرم منهم أن يأتي من سره أو علانيته ما يشوبه أمام الله أو عباده، وانتهت معاناته بالشهادة له وعليهم.. والموعد الله”.

وعلق “نور الدين محمود” قائلا: “‏سيحكي التاريخ أنك كنت سببًا في وعي الشعب المصري بطبيعة حكم العسكر، ستكون سببًا في أن يحكم هذا الشعب نفسه في المستقبل”.

وقال البرلماني السابق أسامة سليمان: “‏هذا الرجل الذي رحل عن دنيانا كانت أحلامه أحلام وطن، وآلامه آلام وطن، لم يُعرف عنه أنه كان يحمل ضغينة لأحد، ولأنه كان متصالحا مع نفسه أراد أن يتصالح مع الجميع من أجل الوطن، لكن هناك من كان يريد غير ذلك، حتى خانه منكوس الفطرة وانقلب عليه”.

وعلّق عبد الرحمن ربيع الجريدي قائلا: “يا فارسًا عرشَ العُلا تتربَّعُ.. صُمُّ الجبالِ أمام عزمِكَ تَركعُ.. أذللْتَ حُبَاً للحياةِ ونزعةً.. وهَببتَ طوعا عنْ دِيارك تَدْفعُ.. ظَمِئَتْ جراحُك للعُلا فسَقَيْتَها.. نبلاً ومَجْدا بالشَّهادَةِ يُتْرَعُ.. وسَعَيتَ للأَمجادِ تَطْرُقُ بابَها.. بابُ الشَّهادةِ خير بابٍ يقرع”.

وغرد hani Alkadi قائلا: “أول رئيس مدني منتخب من الشعب وشكله هيكون آخر واحد”.

Facebook Comments