رغم تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، أعلنت حكومة الانقلاب عن عودة الحياة الطبيعية تدريجيًا ابتداء من السبت، وقررت إلغاء حظر التجوال، وكأنها بذلك تلقى بالمصريين فى بحر فيروس كورونا ليصابوا أو يموتوا، وتضرب بصحة الشعب الغلبان عرض الحائط.

وزعم مصطفى مدبولي، رئيس وزراء الانقلاب، فى مؤتمر صحفى بمقر مجلس الوزراء، أن فيروس كورونا سيظل متوطنًا وعلينا التعايش معه.

وأرجع سبب اتجاه حكومة الانقلاب لرفع حظر التجوال والتضحية بالمصريين إلى أن هناك قطاعات تضررت، مشيرا إلى أن هناك توجيهات من عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب الدموي، بالوقوف بجانب العمالة غير المنتظمة وفق زعمه.

وفي هذا الإطار، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج “#احمي_نفسك_احمي_أسرتك”؛ تنديدا بقرار حكومة لانقلاب تخفيف الحظر وللتوعية بخطورة القرار على صحة المواطنين.

وقال دنجوان (أبو أسماء) عبر حسابه على “تويتر”: “ساكتين ليه على المرار حكم العسكر عار ودمار.. حبة عسكر سرقوا الدار حتى دمائنا صبحت أنهار.. رافعين راية الظلم شعار وزعيم العسكر أصله حمار.. أصله عبيط ووخدها هزار.. إعلامه شغال طبلة ومزمار.. وعايزين الحل صحيح مفيش غير الثورة خيار”.

وقال حساب “ثوري حر”: “كأنها صلاة العيد.. المصريون يملؤون المساجد في أول صلاة بعد نحو 100 يوم من إغلاقها بسبب جائحة كورونا، والجوامع والشوارع المحيطة بها تمتلئ بالمصلين، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية”.

وأضاف: “وما زال عدد ضحايا الوباء الغامض من الفريق الطبي مستمرا.. وفاة الدكتور «عبدالجواد سعد» أستاذ ورئيس قسم الطفيليات في معهد الكبد القومي التابع لجامعة المنوفية، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله رحمة واسعة، اللهم آمين يا رب العالمين”.

وغردت “إيمان” قائلة: “بعيد عن أولادهم بعيد عن بيوتهم بعيد عن حياتهم بيبذلوا قصار جهدهم علشان ينقذوا حياه إنسان، مات منهم أكتر من ١٠٠ طبيب، وفي الآخر يحصلوا على لقب “متقاعسين” لا واللى يعترض يتم اعتقاله ومطاردته أو فصله من عمله، منعتوهم كمان من إقامة مؤتمر بلد العجايب يا بلدي”.

وعلقت Asmaa Mohamed قائلة:” دي حكومة عميلة وحاقدة على المصريين بشكل غير عادي! وقالتها صريحة: مفيش إمكانيات! ولما ناس اتحركت وأنشأت مستشفيات عزل بجهود ذاتية؛ راحت هدّتها بحجة عدم مطابقتها للمواصفات!”.

وأضافت: “دا مش بعيد يتعاقدوا مع الصين تبعت فيرس تاني لو كورونا انتهت صلاحيته ومعدش يموّت الناس”.

وتابعت:” لا تثقل كاهل الأطباء بمزيد من المصابين! فإنهم يخوضون حربا شرسة ضد فيروس عنيد في ظل انعدام الإمكانيات؛ وحكومة عميلة خائنة؛ قد تساعد أي أحد إلا المصريين!”.

وعلق حساب “فارس الكلمة (دنجوان)” قائلا: “لقد كتبنا مرارا وتكرارا أن قادة الجيش ما هم إلا عصبة من الخونة والمجرمين.. كل مهمتهم تتلخص في القمع والسرقة وتنفيد كل ما يأمرهم به العدو الصهيوني”.

وأضاف: “كل أنواع الاتهامات تلاحق الأطباء وهجوم ضار عليهم من حكومة الانقلاب وأزرعها الإعلامية بسبب مطالبتهم بتوفير أدوات حماية لمواجهة كورونا.. يعني المطلوب تموت وأنت ساكت وإلا تبقي إخوان وعميل وممول من قطر”.

وقال Ahmed Al Naimy: “يا جماعة الخير كل واحد يخلي باله من نفسه ومن أهل بيته؛ لأن التوقعات بعد تخفيف الإجراءات أسوأ.. ربنا يحفظ مصر وأهلها”.

وعلق حساب “أول الغيث”: “يعني مفيش رعايا للمرضى من العدوى وكمان يطلعوا قانون جباية وإتاوة يدفعها المواطنون الغلابة من رواتبهم المعدومة، والحجة المساعدة في مقاومة الفيروس أنتم الفيروس الحقيقي”.

Facebook Comments