كتب- عبد الله سلامة:

 

منعت قوات أمن الانقلاب الرجال من حضور جنازة الشهيد عادل بلبولة الذي اغتيل صباح اليوم على أيدي ميلشيات الأمن، ولم تسمح سوى للنساء بتشييعه، بعد أن تم اختطافه من مشرحة مشرحة مستشفى دمياط التخصصي، والتوجه به إلى مقابر القرية مباشرة لدفنه، والذي تم وسط حضور مكثف من قوات أمن الانقلاب.

 

وتكذيبًا لادعاءات داخلية الانقلاب بأنه كان ينتهج العنف صدحت مآذن قرية البصارطة بعبارة "البقاء لله توفى الشهيد وسيد الشهداء محمد عادل بلبولة فى حضرة جحافل قوات الداخلية"، فيما انهمر أحد المنادين بالبكاء قائلا:"طبت حيًا وميتًا".

 

 

 

وكانت مليشيات الانقلاب واصلت جرائمها بحق أهالي قرية البصارطة بدمياط، وقامت بقتل الشيخ الشاب محمد عادل بلبولة "إمام مسجد"، والبالغ من العمر 37 عاما، بعد ساعات من اعتقاله من منزله.

 

ويعد "بلبولة" من أبرز شيوخ القرية وله دور بارز في لجان الصلح ومساعدة المحتاجين ، وهو متزوج وله طفلة (مريم 5 سنوات) وطفل (عادل 3 سنوات)، وسبق لقوات أمن الانقلاب اعتقال زوجته لأكثر من عام قبل إخلاء سبيلها على ذمة قضية بنات دمياط.

 

 

وظلت قوات أمن الانقلاب تطارده وقامت بتكسير وحرق شقته مرات عديدة؛ حيث لفقت له حوالي 20 قضية مختلفة، إلا أنه كان حريصا على المشاركة في المسيرة الأسبوعية بقرية البصارطة حتى استشهاده،اليوم، بعد اعتقاله وقتله بدم بارد.

Facebook Comments