شهد هاشتاج “#ادعم_الأزهر” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون ضرورة دعم مؤسسة الأزهر فيما تتعرض له من مؤامرات من جانب عصابة العسكر، مشيرين إلى أنه على الرغم من موقف شيخ الأزهر الداعم لانقلاب 3 يوليو 2013، إلا أنه يجب دعم مؤسسة الأزهر؛ لما تمثله من مكانة في العالم الإسلامي.

وكتبت منى أحمد: “دافع عنه صلاح الدين الأيوبي حتى جعله قبلة لأهل السنة في مصر، فكان تاجًا ومنارة على مر العصور، فجاء السيسي وعصابته يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره.. فاللهم اجعل تدبيرهم في تدميرهم”.

فيما كتبت سالي نور: “الأزهر المؤسسة الإسلامية الأولى والمرجعية السنية الجامعة التي يتطلع إليها أكثر من مليار مسلم، وقبلة الأقليات الإسلامية في بعض البلدان.. فى إفريقيا عندما يذهب علماء الأزهر لنشر الإسلام هناك كانوا يقابلونهم بأغنية طلع البدر علينا؛ اعتزازًا منهم لاستقبال أهل الأزهر.. سيظل الأزهر منارة للإسلام رغم العسكر”. مضيفة: “الحملة على الأزهر هي حملة على الإسلام وإن أخذت طابعًا مستترًا، فقد بدأت بالهجوم على التراث وعلى الأئمة الأربعة والإمام البخاري، ثم أرادت تحويل الإسلام من دين وثوابت ومسلمات، إلى ثقافة يُؤخذ منها ويُرد”.

وكتبت أريج محمد: “ادعم الأزهر ضد محاولة تشويهه وتهميشه وتفريغه من محتواه وجعله منبر دعاية للنظام، وشرعنة ظلم وجرائم السيسي وعصابته.. السيسي لا يريد إسلامًا في مصر؛ لأن الإسلام دين عدل ومساواة وحرية وكرامة.. السيسي يريد أن يمحو السنة.. الخائن يريد أن تكون دولة بلا دين”. فيما كتبت أمل حامد: “يريد السيسي إسكات صوت الحق، يريد دينًا يحلل كل الجرائم التي يفعلها السيسي ويشرعن للظلم”.

وكتب أحمد صالح: “السيسي لا يدخر وسعًا في الحرب على الإسلام والمسلمين، وفي كل مناسبة يدعو إلى تجديد الخطاب الديني، ويقصد به حذف الآيات من المصحف، وحذف أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بما يتفق وهواه وما أمره به اليهود”.

فيما كتبت سلمى محمد: “السيسي يريد طمس الهوية الإسلامية لمصر.. ستظل مكانة الأزهر كما هي لا تهتز.. كانت وما زالت مصر قبلة للمتعلمين بفضل الأزهر وبفضل مكانته”. وكتبت نور الصباح: “الأزهر خط أحمر بس كمان اوعوا تنسوا إن الطيب من بارك الانقلاب”.

Facebook Comments