انتشرت حالة من الغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، عقب تداول صورة تُظهر قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي يلعب مع الأطفال، رغم ورود أنباء عن تعرض كمين أمني في مدينة العريش فجر الأربعاء لهجوم، وسط تجاهل إعلامي للخبر.

وأطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #ارحل_يا_فاشل، مطالبين السيسي بالرحيل بعد أن فشل في حفظ الأمن والقضاء على الإرهاب وضبط الأسعار.

في البداية قال “حنفي” على موقع “تويتر”: “يقوم كل من الجيش والشرطة بتهجير وتعذيب وقتل أهل سيناء تمهيدا لصفقة القرن، فيقوم بعض أهالي سيناء بهجمات ضد الجيش والشرطة، فيلجأ السيسي إلى قوات حفظ السلام التابعة لأمريكا وإسرائيل ودول أخرى، ويزيد من حدة التهجير”.

وغردت سارة عبر حسابها على “تويتر” قائلة: “بدعوى مهاجمتهم كمين البطل 14.. وزارة الداخلية تقول إنها تمكنت من تصفية 14 شخصًا وصفتهم بـ”العناصر الإرهابية” داخل منزل بحي المساعيد بالعريش.”

وقال الحقوقي هيثم أبو خليل، عبر حسابه على “تويتر”: “في مجزرة مسجد الروضة بالعريش والتي قتل فيها٣١٢ مصريا، استمر قتلهم ٤٥ دقيقة كاملة ولم ينجدهم أحد، على الرغم من وجود وحدتين مشاة وحرس حدود على بعد ٦٠٠م،١١٠٠م ومفيش حد اتحاسب إلا العميد محمود قطري، أخد ٣ سنوات سجن علشان قال في مداخلة إن فيه تقصير أمني فاحش”.

وأضاف أبو خليل “لو لم تغضب لإجرام الداخلية لقتلها ١٤ مواطنا مصريا من المختطفين والمختفين قسريا لديها في شمال #سيناء بقدر نفس الغضب لقتل جماعات العنف لـ١٤ ضابطا وجنديا أبرياء، فأنت عندك مشكلة العين، كل القتلة الأوغاد الذين يقتلون المصريين بدم بارد”!.

وعلق صاحب الحساب “بيبرس” على “تويتر” قائلا: “ايه يعنى الذخيرة خلصت من الكمين والجنود ماتت… بس عندنا أطول مائدة وأعرض كوبرى حتى اسألوا موسوعة چينيس”.

وقال صاحب الحساب Dr/Youssef على “تويتر”: “حاجة هتخلي دماغي ينفجر مين اللي سرب المكالمات الصوتية للمجندين اللي ماتوا وغرضه إيه؟ وليه سجله وما أنقذوش واتاخر لحد ما استشهدوا؟ أصل دي حاجة متدخلش العقل”.

وقال الإعلامي أحمد سمير، عبر حسابه على “تويتر”: “كفاية عته وتمثيل وضحك على الناس ومتاجرة بمشاعرهم، مفيش دولة بتتعامل بمنطق العصابة، كنتم فين والشباب بينضرب بالنار وبيطلب الدعم؟! كفاية ابتذال للبلد ومعاني الوطنية.. كفاية تشويه لمصر وعيالها كفاية دم”.

وغرد صاحب الحساب “كشري مشطشط” على “تويتر” قائلا: “بس يا سيدى قعدوا يقولولهم ثوروا على مرسى أصل هيجوعكم، ولما السيسى مسك وجوعهم قالولهم اصبروا على الجوع والا تحبوا نرجع لأيام مرسى اللى كان هيجوعكم ومن ساعتها وأنا مبطلتش ضحك”.

وقال صاحب الحساب Ali M على حسابه على “تويتر”: “يومين من القتل في سيناء فلا يدري المقتول لما قُتل ولا القاتل لما قَتل، نظام عسكري فاشل يستمد بقاءه من دماء المصريين مدنين كانوا أم عسكريين”.

وغرد الناشط أحمد البقري عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “الداخلية التي عجزت عن تأمين كمين أو على الأقل إنقاذ أفراده، أعلنت أنها نجحت في تتبع المسلحين وقتلهم جميعا دون إصابة شرطي؟”.

وتابع البقري: “هذه مسكنات لامتصاص حالة الغضب، ربنا يسترها على المختفين قسريا وما اغتيال أربعة شباب أبرياء بتهمة قتل #ريجيني ببعيد!”.

Facebook Comments