أظهرت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته بوابة "الحرية والعدالة" حول الدوافع التي حملت قائد الانقلاب السيسي على التوقيع على اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة والمعروفة إعلاميا بـ"وثيقة الخراب"، أن 80% من المستطلع آراؤهم يرون أنها محاولة من الانقلاب العسكري للحصول على شرعية من قلب إفريقيا.


واعتبر المصريون أن السيسي ضحى بحق مصر التاريخي في مياه النيل وتنازل عن حصتها المقررة رسميا منذ أوائل القرن الماضي، جاءت لكسب شرعية لانقلابه العسكري من جانب إثيوبيا والسودان، على حساب الأجيال القادمة وأمن مصر القومي.


ورأى 9% أن السيسي أجبر على توقيع الوثيقة بسبب حالة الضعف التي تسيطر على الدولة في أعقاب الانقلاب وأنه لم يجد مفرا للخروج من المأزق سوى الاعتراف بشرعية السد، وترويج بطولة وهمية عن انجازه المزعوم عبر الأذرع الإعلامية.


فيما اعتبر 11% أن السيسي بتوقيع وثيقة العار، حافظ على حقوق مصر فى مياه النيل، وتوصل إلى اتفاق مع إثيوبيا على بناء السد. 

كانت بوابة الحرية والعدالة أجرت على مدار الأسبوع الماضي استطلاعًا للرأي حمل عنوان "ما هو هدف الانقلاب من اتفاقية سد النهضة؟".

Facebook Comments