تفاقمت الحالة الصحية للمعتقل المهندس أشرف قنديل بشكل بالغ السوء، بما يخشى على حياته نتيجة لما يتعرض له من إهمال طبي داخل محبسه في سجن تحقيق طره.

وجددت “رابطة أسر المعتقلين ببورسعيد”، اليوم الأحد، استغاثتها لكل من يهمه الأمر بالتدخل لإنقاذ حياة “قنديل” المعتقل على ذمة القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بهزلية قسم العرب.

ويعانى المهندس المعتقل من اضطرابات ونزيف بالجهاز الهضمي نتيجة ما يتعرض له من إهمال طبي؛ حيث ترفض إدارة السجن السماح بإجراء الفحوصات اللازمة لحالته الصحية والتي تساعد في التعرف على أسباب معاناته لتوفير ما يحتاجه من علاج.

وطالبت الرابطة المنظمات الحقوقية وكل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم عن “قنديل”، ووقف نزيف الانتهاكات بحقه، والإفراج الصحي عنه حفاظًا على حياته، وحملت وزير داخلية الانقلاب ومأمور سجن تحقيق طره ومدير مصلحة السجون، مسئولية حياته التي يخشى على سلامتها في ظل ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، وتمثل جريمة قتلٍ بالبطيء عبر الإهمال الطبي المتعمد.

ووصل عدد قتلى الإهمال الطبي بسجون الانقلاب في أقل من شهر إلى 5 من رافضي الانقلاب، كان أحدثهم السيد عبد السلام صادق الذي ارتقى شهيدا بالسجن العمومي بالفيوم، أمس الأول بعد صراع مع المرض والإهمال الطبي بزنازين الانقلاب.

ويعتبر الإهمال الطبي تصفية وقتل بالبطيء لمعتقلي الرأي بسجون العسكر في مصر، وتدخلت منظمات حقوقية تطالب التدخل الفورى والعاجل لإنقاذ من تبقي منهم داخل مقابر السجون، ويتحمل مسئولو السجون دم هؤلاء الشهداء بسبب تعنتهم في تلقي المعتقلين العلاج.

Facebook Comments