وجّهت أسرة المعتقل “عمرو حمدتو عبد العليم”، 35 عامًا، يعمل بشركة أدوية، استغاثة لكل من يهمه الأمر، بالتدخل لإنقاذ حياته بعد تردى وضعه الصحي؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد  بمقر احتجازه بسجن استقبال طره.

ووثّق “الشهاب لحقوق الإنسان” شكوى أسرته، والتي ذكرت أنه رهين الحبس الاحتياطي منذ القبض التعسفي عليه يوم 27 ديسمبر 2016 بتهم سياسية، مؤكدة أنه ممنوع عنه الزيارة منذ القبض عليه، وأمس 13 يناير الجارى قامت إدارة السجن بنقله للتأديب بدون أسباب معروفة لديهم.

والمعتقل “حمدتو” من أبناء قرية نهطاي بمركز زفتى بالغربية، تم احتجازه على ذمة القضية 148 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا، وعقب اقتحام قوات أمن الانقلاب منزله وتكسير محتوياته، قام بتسليم نفسه في اليوم التالي، واختفى بعدها قسريًّا لمدة شهر بأحد مقرات الأمن الوطني، قبل نقله للأمن الوطني بالقاهرة، في 23 يناير 2017، وإجباره على توقيع أوراق بالقوة تحتوي على اعترافات لا يعرف عنها شيئًا.

وأدان “الشهاب لحقوق الإنسان” الانتهاكات بحق المعتقل، وحمّل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب وإدارة السجن مسئولية سلامته، وطالب بحق المعتقل القانوني في المعاملة الإنسانية، كما طالب النيابة العامة للانقلاب بالتحقيق في تلك الانتهاكات وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

Facebook Comments