في حلقة جديدة من مسلسل “التطبيع الرياضي” بين العرب وإسرائيل، استقبلت العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الإثنين، وفدًا رياضيًّا إسرائيليًّا؛ للمشاركة في ألعاب الأولمبياد المخصصة للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ونشر حساب” إسرائيل بالعربية” – على موقع التواصل القصير” تويتر” – صورة لرئيس دولة الكيان الصهوينى رءوفين ريفلين وهو في وداع الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص لعام 2019 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي أسفلها عبارة”” اذهبوا بسلام وعودوا وفي جعبتكم مداليات ذهبية فضية وبرونزية”.

ووفقًا لقناة “مكان” الإسرائيلية، يضم ‏الوفد الإسرائيلي 25 رياضيا، ‏وسيتنافسون في السباحة، كرة السلة، الجودو، والبولينج.

وهذه ليست الخطوة التطبيعية الأولى بين الإمارات و”إسرائيل”؛ إذ شهد شهر مارس من العام المنصرم، مشاركة رياضيين صهاينة في “رالي أبوظبي الصحراوي” للسيارات.

وفي أكتوبر من العام الماضي، شارك لاعبون إسرائيليون في بطولة دولية في أبوظبي مع رفع العلم الإسرائيلي، وعزف النشيد الوطني كذلك، بحضور وزيرة الثقافة الإسرائيلية “ميري ريغيف”.

كما شارك 20 رياضيًا إسرائيليًا في بطولة العالم للجوجيتسو لفنون القتال للشباب والناشئين بالإمارات، حصدوا خلالها 13 ميدالية متنوعة، منها اثنتان ذهبيتان، وفقًا لما ذكره حساب “إسرائيل تتكلم بالعربية”، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مطلع مارس الماضي.

كما سبق أن شاركت منتخبات إسرائيلية عدة في مسابقات رياضية بالإمارات، كما شاركت فرق إماراتية في بطولات أقيمت في (إسرائيل).

ويمتد التطبيع بين الإمارات و(إسرائيل)، إلى نواح عسكرية واقتصادية وأمنية عديدة.

تجدر الإشارة إلى أن التطبيع بين إسرائيل والإمارات، وأبو ظبي تحديدًا، لا يتوقف عند حدود الرياضة، فقد سبق أن أشار المحلل العسكري لصحيفة “معاريف”، يوسي ميلمان، مطلع الشهر الجاري إلى أن هناك تعاونا أمنيا وعسكريا مع مصر والإمارات ودول أخرى مثيرة للجدل في آسيا وإفريقيا أو أمريكا، ويشمل ذلك التعاون توفير معلومات استخباراتية والمشاركة في عمليات عسكرية وعقد صفقات سلاح، لكن إسرائيل تمنع نشر معلومات عن ذلك.

Facebook Comments