كتب أحمد علي:

لليوم الحادى عشر تتواصل جرائم مليشيات الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم بحق أهالى البصارطة بدمياط منذ حصارها من جميع مداخلها والانتشار بالشوارع منذ فجر الثلاثاء قبل الماضى 28 مارس، استمرارا لجرائمها التى لا تسقط بالتقادم.

وامتد مسلسل الاقتحامات والاعتقالات وترويع النساء والأطفال إلى دمياط الجديدة بعدما اقتحمت مليشيات الانقلاب المدينة وداهمت عددا من المنازل ضمن مسلسل البحث عن أبناء البصارطة لاعتقالهم بشكل تعسفى.

ولا تزال سلطات الانقلاب تخفى عددا من الذين تم اختطافهم من أبناء القرية بشكل قسرى ضمن جرائمها ضد الإنسانية، وهو ما وثقه العديد من الحقوقيين ومنظمات حقوق الإنسان
واستهجن أهالى دمياط استمرار حصار مليشيات الانقلاب للقرية، فى الوقت التى انتشرت فيه العصابات المسلحة التى ترتكب الجرائم من نهب وسرقة وسطو على الطرق ومنازل المواطنين والسرقة بالإكراه، فى ظل غياب الأمن والإخفاق فى الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.

واستنكر الأهالى بالعديد من مدن ومراكز محافظات الجمهورية ما يحدث بحق أهالى البصارطة، وأعلنوا عن تضامنهم معهم وخرجت مظاهرات تطالب برفع الحصار ووقف نزيف الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحق أهالى القرية ومحاسبة كل المتورطين فى هذه الجرائم بعد فتح تحقيق عاجل فيها.

وخلال الأيام الماضية وتتنوع جرائم مليشيات الانقلاب بحق القرية وأهالها ما بين مداهمة واقتحام منازل المواطنين واعتقال عدد منهم بشكل تعسفى وعشوائى دون سند من القانون حتى وصل الأمر إلى اعتقال الأطفال كرهائن للضغط على أسرهم للمساعدة فى اعتقال أبنائهم من الشباب، فى ظل استمرار الممارسات التى تعكس إهدار كافة القواعد القانونية والإنسانية بجانب التنكيل بالأهالي وتحطيم أثاث المنازل وسرقت المحتويات واستخدام الكلاب البوليسية فى ترويعهم.

ووصل عدد المعتقلين من أهالى القرية منذ حصارها خلال الأيام الماضية لـ60 معتقلا بينهم 9 أطفال لم تتجاوز أعمارهم 15 عاما، وعدد من المختفين قسريا فضلا عن تهجير ١٧ أسرة من أهالي المُعتقلين  بالبصارطة وطردهم فى الشارع واحتلال منازلهم وتحويلها لسكنات عسكرية، فى ظل نشر القناصة أعلى أسطح البيوت بما يعكس انتهاك جميع المواثيق والعهود الدولية التي تجرم انتهاك الحقوق الإنسانية بهذا الشكل الفج.

فيديو البصارطة قرية تعيش جحيم من الانتهاكات وترفض السقوط

Facebook Comments