حاصرت مليشيات داخلية الانقلاب، منذ الصباح الباكر، قرية العدوة مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسى بمركز ههيا فى الشرقية، وانتشرت العربات والمدرعات والسيارات الشرطية داخل شوارع القرية لإرهاب الأهالي ومنع خروج أي مظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

وأكد شهود عيانٍ أن عددًا من القوات تمركزت على عدة أكمنة بجميع الطرق المؤدية للقرية، فضلا عن قيام آخرين بعملية تمشيط للشوارع، والتمركز حول المساجد التى كانت تخرج منها المسيرات الرافضة لجرائم العسكر وما وصلت إليه البلاد من التردي والتراجع على جميع المستويات.

ومنذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد محمد مرسى، تُصعّد عصابة العسكر من جرائمها بحق قرية العدوة، مسقط رأس الرئيس الشهيد، فى محاولة لكسر صمود وثبات أهالي القرية التى تنتفض على مدار أكثر من 6 سنوات، وتجدد العهد بمواصلة طريق النضال السلمى حتى عودة الحقوق المغتصبة ومكتسبات ثورة 25 يناير.

جرائم وانتهاكات العسكر من اقتحامٍ لمنازل أهالي القرية، وسرقة بعض المحتويات وما يجدونه من أموال، وتحطيم الأثاث، واعتقال المواطنين بشكل تعسفي، والتنكيل بهم وبذويهم، وإخفاء البعض الآخر بشكل قسري.. وغيرها من الجرائم وثّقتها منظمات حقوق الإنسان، وسط استنكار ومطالبات متكررة بضرورة احترام القانون، ووقف كل هذه الممارسات القمعية التى تعكس إصرار النظام الانقلابي على إهدار القانون.

Facebook Comments