ندد أهالي المعتقلين فى سجون الانقلاب باستمرار منع الزيارة منذ إغلاقها فى مارس 2020 وحتى الآن بما يزيد من مخاوفهم على سلامتهم ضمن مسلسل جرائم وانتهاكات لم يتوقف منذ الانقلاب العسكري الدموي على إرادة الشعب المصري.

فيما قررت اليوم محكمة جنايات القاهرة، إخلاء سبيل "محمد القصاص" نائب رئيس حزب "مصر القوية"، بعد أكثر من عامين ونصف على حبسه احتياطيا في قضيتين مختلفتين، ولم تستأنف النيابة على القرار، جاء ذلك على ذمة القضية رقم 1781 لسنة 2019 بزعم مشاركة جماعة إرهابية ونشر أخبار وبيانات كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعد هذه ثاني قضية للقصاص، بعد تدويره على ذمتها بعد إكماله عامين في الحبس الاحتياطي على ذمة القضية 977 لسنة 2018 وإخلاء سبيله.

إلى

إلى ذلك ما زالت ميلشيات الانقلاب تحتجز الشاب محمد شعبان حتيتة "طالب بكلية الإعلام، للعام الرابع على التوالى رغم قضائه فترة حبسه بسجن وادي النطرون ولم يحصل على حقه فى الحرية بما يزيد من مخاوف أسرته على سلامته، كما هو الحال للشاب يحيى صابر طالب بالصف الثالث الثانوي الأزهري، من محافظة الفيوم ومعتقل ظلماً منذ 5 سنوات بسجن وادي النطرون حيث قضى مدة حبسه خمس سنوات منذ 6 شهور وإلى الآن لم يتم الإفراج عنه.

وطالبت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات برفع الظلم الواقع على المعتقلة إسراء خالد سعيد، التي تقبع في سجون العسكر منذ أكثر من 5 سنوات ولا تزال المأساة مستمرة، وأشارت إلى أن "إسراء" من مدينة بني سويف، 26 عاماً، طالبه بكلية الهندسة بمدينة الثقافة والعلوم فى 6 أكتوبر، لم تُكمل دراستها بسبب تعنت السجن، بعد اعتقالها من منزلها يوم 20 يناير 2015.

وبعد اعتقالها لفقت لها اتهامات ومزاعم لا صلة لها بها وصدرت ضدها أحكام عسكرية بالسجن 18 عاماً في عدة قضايا عسكرية. كما أن والدها المعتقل "خالد سعيد"، قُتل بعد اعتقالها بشهرين نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل محبسه، ومُنعت من حضور جنازته ووداعه.

إلى ذلك ما زالت ميلشيات الانقلاب تحتجز الشاب محمد شعبان حتيتة "طالب بكلية الإعلام، للعام الرابع على التوالى رغم قضائه فترة حبسه بسجن وادي النطرون ولم يحصل على حقه فى الحرية بما يزيد من مخاوف أسرته على سلامته، كما هو الحال للشاب يحيى صابر طالب بالصف الثالث الثانوي الأزهري، من محافظة الفيوم ومعتقل ظلماً منذ 5 سنوات بسجن وادي النطرون حيث قضى مدة حبسه خمس سنوات منذ 6 شهور وإلى الآن لم يتم الإفراج عنه.

وطالبت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات برفع الظلم الواقع على المعتقلة إسراء خالد سعيد، التي تقبع في سجون العسكر منذ أكثر من 5 سنوات ولا تزال المأساة مستمرة، وأشارت إلى أن "إسراء" من مدينة بني سويف، 26 عاماً، طالبه بكلية الهندسة بمدينة الثقافة والعلوم فى 6 أكتوبر، لم تُكمل دراستها بسبب تعنت السجن، بعد اعتقالها من منزلها يوم 20 يناير 2015.

وبعد اعتقالها لفقت لها اتهامات ومزاعم لا صلة لها بها وصدرت ضدها أحكام عسكرية بالسجن 18 عاماً في عدة قضايا عسكرية. كما أن والدها المعتقل "خالد سعيد"، قُتل بعد اعتقالها بشهرين نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل محبسه، ومُنعت من حضور جنازته ووداعه.

فيما أدان مركز الشهاب لحقوق الانسان اليوم الخميس الإخفاء القسري بحق المواطن" إيهاب إبراهيم محمود علي إبراهيم " منذ القبض التعسفي عليه من الشارع في زهراء مدينة نصر يوم 13 مارس 2018، حيث يواجه مصير مجهول ولم يستدل على مكانه حتى الآن. وحمّل الشهاب وزارة الداخلية بحكومة نظام السيسى المنقلب ومديرية الأمن مسئولية سلامته، وطالب بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، والإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين والمخفيين قسريا في ظل انتشار وباء كورونا.

كما أدان استمرار الجريمة ذاتها للشاب "محمد أحمد عبدالسلام عبدالمقصود " 22 عاما –طالب في كلية الهندسة، منذ القبض التعسفي عليه من الشارع في مركز بدر بمحافظة البحيرة يوم 27 مايو 2019، ولم يستدل على مكانه حتى الآن ، محملا وزارة الداخلية بحكومة نظام السيسى المنقلب، ومديرية الأمن مسئولية سلامته، وطالب بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، والإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين والمخفيين قسريا في ظل انتشار وباء كورونا.

Facebook Comments