كتب يونس حمزاوي

تسود حالة من الاستياء العام بين موطني مدينة طنطا بمحافظة الغربية على خلفية التشديدات الأمنية بعد تفجير كنيسة مارجرجس، الأحد الماضي؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 30 مواطنًا.

وتشهد ميادين وشوارع طنطا ومحطة السكة الحديد، حضورًا أمنيًا مكثفًا وانتشارًا على نطاق واسع بمحيط الكنائس ومداخل المدينة ومخارجها، وسط تشديدات أمنية على الأهالي ومنعهم من المرور أمام الكنائس.

التشديد الأمني امتد أيضًا لمسجد السيد البدوي؛ حيث تم إغلاقه لأول مرة أمام رواده فميا عدا أوقات الصلاة فقط، ما خلف حالة من الغضب المكتوم بين الصوفية وراد المسجد.

ولكن الأجهزة الأمنية بررت ذلك بأنها احتياطات أمنية بعد العثور على قنبلة بدائية الصنع بمحيط المسجد في يوم تفجيرات الكنائس.

هذا وعبر عدد من أصحاب المحال والمقاهى عن استيائهم من التشديدات الأمنية، حيث قال محمد عادل، صاحب مقهى مجاور لمسجد السيد البدوى، إن قوات الأمن حضرت عقب حادث انفجار الكنيسة والعثور على القنبلة، وأمرته بإغلاق المقهى بسبب الأحداث، مؤكدا أن ذلك سبب أضرارا مالية جسيمة له، وأنه يتمنى أن يسمح له بفتح المحل حتى يتمكن من إعالة أسرته.

وقال محمود رامى، أحد المتواجدين بمحيط المسجد، إنه جاء لزيارة السيد البدوى للتبرك به، مؤكدا أنه جاء من القاهرة لتقديم نذر عليه، إلا أنه فوجئ بإغلاق المسجد وعدم السماح لأى شخص بدخوله.

وأضاف: «الحل ليس فى إغلاق المسجد ولكن فى اليقظة الأمنية، ولا يمكن ألا يسمح لنا بزيارة السيد البدوى».
 

Facebook Comments