أثارت تصريحات طارق شوقي، وزير التعليم بحكومة الانقلاب، حول طلاب مصر الذين وصفهم بأنهم “بايظين وفاشلين من الأساس”، استياءً واسعًا بين أولياء الأمور.

تصريحات “شوقي” جاءت ردًّا على أن “التابلت التعليمى” هو من أفسدهم. وقال خلال دورة تدريبية لمدرسي التربية الدينية: إن الأجيال الجديدة وعيها أقل من جيل الآباء بالدين والوطن، مضيفا: “نحن نعد أجيالا جديدة بفلسفة جديدة ونعلم التلاميذ قبول الآخر”.

وأضاف أن “فهم الهوية فى المناهج الجديدة وتنمية الوعى أمر صعب، خاصة فى ظل وجود كتب متعددة التخصصات، فى وقت يسعى فيه الأهالى إلى شهادة ومجموع فقط”.

وزعم أن “هدفنا نطلّع أولادنا واقفين على رجليهم ونزرع فيهم الهوية، والتابلت لم يفسد الولاد.. هما كانوا “بايظين” أصلا، ولازم نعلم الأولاد يختاروا ويحافظوا على نفسهم ويعرفوا هويتهم”.

فى المقابل، سيطرت حالة من الغضب على أولياء الأمور بعد قراءة ما قاله الوزير الانقلابي على أبنائهم، حيث ننقل جانبًا من التعليقات.

وغردت هند أسامة: “تصليح التعليم يبدأ من الحضانة.. من أول تهيئة المكان وإعداد معلمين أكفاء على قدر المسئولية، وتوفير حياة كريمة لكل من يعمل في قطاع التعليم، ومناهج تعلم الأخلاق قبل العلم، غير كده للأسف هيبقى تضييع وقت وأجيال هتطلع مش هتقدر تفيد نفسها ولا المجتمع”.

أما أحمد مصطفى فعلق ساخرًا من تصريح الوزير: “يا ريت قبل التابلت يا ريت تعينوا مدرسين؛ لأن جميع المدارس يوجد بها قلة ونقص من المدرسين”.

أما “أبو جريشة فرحات” فوجّه رسالته للوزير قائلا: “اتكلم على أولادك.. بس احنا أولادنا بخير والحمد لله.”

وتوالت ردود أولياء الأمور فقالت “موهجة حسن”: “طب لو أولادنا بايظين.. نبوظهم أكتر؟.. طب متظبط المناهج وحسن أحوال المدرسين بفلوس التابلت.. ونبنى مدارس تستوعب الكثافات اللى فى الفصول.. والله هتتحسن”.

“نور الحياة” تابعت حديث أولياء الأمور قائلة: “سيادة الوزير الطلاب بيلعبوا على التابلت مش بيذاكروا انتوا ساعدتوا الأولاد على اللعب.. نرجو سحب التابلت من المدارس قبل بوظان الطلاب فعلا وشكرا”.

وأضاف محمد بكر: والله أنت شرفت والتعليم تدهور أكتر.. كل شوية بتغير وتعدل على كيفك بدون دراسة المواضيع.”

Facebook Comments