كشفت أسرة المواطن أحمد السيد حسني إبراهيم عاشور من مدينة أبوحماد، عن إخفاء قوات الانقلاب لمكان احتجازه لليوم الثانى بعد اعتقاله أمس الخميس من محيط ميدان القومية بالزقازيق.

وحمّلت أسرة "أحمد عاشور" مسئولية سلامته لمدير أمن الانقلاب بالشرقية، وطالبت بالإفصاح عن مكان احتجازه، ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه واحترام حقوق الإنسان ووقف نزيف إهدار القانون.

كانت قوات الانقلاب بمركز أبو حماد قد اعتقلت الثلاثاء الماضى صلاح الدين عيد دحروج وذلك أثناء المراقبة الشرطية بمركز أبوحماد، دون سند من القانون. يشار إلى أن دحروج قضي ٥ سنوات سجنا بموجب حكم في قضية عسكرية ملفقة، وما زال يقضي فترة المراقبة تنفيذاً للحكم ذاته.

فيما نددت أسرة الطالب عمار محمود إبراهيم النادي من الزقازيق، باستمرار جريمة الإخفاء القسري، بحق نجلهم للشهر 33 على التوالي، منذ أن تم اعتقاله من كمين بمدينة أسوان، يوم 14 ديسمبر 2017، أثناء رحلة مع أصدقائه إلى هناك، واقتياده لجهة غير معلومة.

وأوضحت أسرة عمار "طالب جامعي 21 عاما" أنها قامت بعمل محضر اختفاء وإرسال تلغرافات للنائب العام  ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب ، إلا أنها لم تستدل على مكانه حتي الآن.

وفى البحيرة اعتقلت قوات الانقلاب للمرة الثانية محمد حمدي حشيش، المحامي، بعد اقتحام منزله مساء أمس الخميس، دون سند من القانون، واقتادته إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

وكان "حشيش" قد اعتقل المرة الأولى في 9 مارس 2020، وخرج من المعتقل منذ نحو شهرين ونصف، ليعاد اعتقاله مجددا ضمن جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم.

ولا تزال قوات الانقلاب تخفى منذ نحو عامين درويش أحمد درويش عبد الحفيظ، شاب عمره 30 عاما، منذ  اعتقاله بتاريخ 27 أكتوبر 2018 من شقته واقتياده لجهة غير معلومة حتى الان  .

وقال حساب صوت الزنزانة على فيس بوك  شاب في الثلاثينات من عمره، مستقبله مجهول، أهله بيموتوا عليه من الرع ، محدش يعرف عايش ازاي ! دعواتكم له ولأسرته بالصبر .. يارب فك الكرب.

وأدانت "مؤسسة جوار للحقوق والحريات" ما تقوم به سلطات الانقلاب في مصر من إخفاء قسري للمعارضين، وطالبت بسرعة الكشف عن مصيرهم وإيقاف هذه الجريمة التي تحدث بحقهم.

ووثقت المؤسسة استمرار جريمة إخفاء أحمد عبدالله جمعة حسانين، منذ ما يقرب من 79 شهرا  بعد اعتقاله بشكل تعسفى بتاريخ 12 فبراير 2014، حيث اختطف من كتيبته بالجيش، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

كما وثقت استمرار الجريمة ذاتها لأسامة يوسف عبدالله منذ نحو 12 شهرا  بعد اعتقاله بتاريخ 30 سبتمبر 2019، حيث تم اقتياده إلى جهة مجهولة ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

وتداول رواد التواصل الاجتماعى فيديو جراف يعرض لأبرز ما جاء فى تقرير الحصاد المر الذى وثق فيه الحقوقى أحمد العطار وفاة 68 معتقلا داخل سجون العسكر منذ مطلع يناير 2020 وحتى 15 سبتمبر الجارى.

التقرير وثق بالأسماء والتواريخ وفاة ومقتل 68 مواطنا مصريا معتقلا داخل السجون وأماكن الاحتجاز تعرض أغلبها لجريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد.

وأشار إلى تعدد أساليب وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب في حصد أرواح العشرات سواء بالتعذيب الممنهج، أو بمنع تقديم الرعاية الصحية والدواء، متجاهلة النداءات الحقوقية المحلية والدولية للإفراج عن السجناء أصحاب الأمراض المزمنة والمرضى وكبار السن المحبوسين احتياطي".

ورصد التقرير استمرار الموقف السلبي لنائب عام الانقلاب حمادة الصاوي، والنيابة العامة وتخاذلها في القيام بدورها المنوط بها دستوريا وقانونيا وإنسانيا لحماية السجناء ضد بطش السلطات التنفيذية، وبدورها بالتفتيش على السجون وأماكن الاحتجاز وإحالة المتخاذلين والقائمين على تلك الجريمة للتحقيق والقضاء.

https://www.facebook.com/ThawretShaaab/videos/269231247386379/

Facebook Comments